سلاف فواخرجي تحسم الجدل حول لجوئها إلى فرنسا

بعد تداول أنباء عن مغادرتها سوريا ولجوئها إلى فرنسا، خرجت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن صمتها ونشرت توضيحًا مطوّلًا عبر حسابها على منصة “إكس”، نفت فيه كل ما تم تداوله، مؤكدة أنها تقيم حاليًا في مصر، نافية تقديم أي طلب لجوء سياسي في أي دولة.
وقالت فواخرجي: “أنا الآن أعيش في مصر، هذا البلد الآمن والمضيء، الذي احتواني كما احتضن كل من دخل إليه. تأخرت في اتخاذ قرار الإقامة فيه لسنوات طويلة، رغم أن الفرص كانت أمامي منذ وقت طويل. مصر تسكن قلبي، فهي وجهة القلوب قبل الأجساد، ووجدت فيها حبًا وتقديرًا لم ألقه حتى في بلدي”.
_أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة …
التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها … وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة
ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل
وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة …
مصر التي تسكن قلبي … مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار…— Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي (@sfawakherji) April 10, 2025
وبأسلوب صريح، ردّت على الشائعات التي راجت حول انتقالها إلى فرنسا وطلبها اللجوء هناك، قائلة: “إلى من يروّج لتلك القصص المفبركة، ويقول إنني طلبت اللجوء بسبب شكوى أو انتقام، أقول: لست ممن يستخدم الخلافات للثأر، ولست ممن ينتقم، فالانتقام لا يخلّف إلا الخراب”.
وأضافت: “ليس هدفي إثبات من كان على حق ومن كان مخطئًا، فنحن نعيش مرحلة دقيقة لا تحتمل المزيد من الانقسام. التنافس على من يملك الحقيقة لن يؤدي إلا إلى مزيد من التمزق، وهذا ما نحاول إصلاحه، إن استطعنا”.
كما كشفت فواخرجي أن دولة الإمارات عرضت عليها الإقامة بشكل رسمي دون أن تطلبها، وعبّرت عن امتنانها قائلة: “الإمارات قدمت لي الإقامة بكرم واحترام، لأنها تدرك دور الفنانين والمبدعين في بناء المجتمعات. وقد استطاعت أن تنال احترام وولاء الجميع دون استثناء، وهذا هو معنى الدولة بكل تفاصيلها”.
وتابعت: “تلقّيت دعوات من شخصيات وعائلات عربية، وحتى جهات رسمية، لاستضافتي أنا وعائلتي. أشعر بالفخر لكل هذا التقدير والمحبة، وأشكرهم جميعاً من أعماق قلبي، فهذا الحب وحده يكفيني ويجعلني ممتنة وسعيدة”.
وختمت رسالتها بالدعاء قائلة: “ما أجمل أن يكون للمرء بيت وأهل في كل بلد عربي… حفظ الله الأوطان وأهلها”.
لها



