خبير : كلفة إعادة بناء المساكن في سورية تتجاوز 110 مليارات دولار

قدّر الخبير العقاري الدكتور عمار يوسف تكلفة إعادة بناء المساكن المتضررة في سورية بأكثر من 110 مليارات دولار، موضحاً أن هذا الرقم يشمل اعتماد معايير بناء حديثة تراعي التوفير في الموارد والطاقة واستخدام العمارة الخضراء.
كما أشار إلى أن إعادة تأهيل البنى التحتية مثل المياه والكهرباء قد تتطلب 30% إضافية من هذه الكلفة.
وأشار يوسف إلى أن ما يزيد عن 2.5 مليون منزل في سورية يحتاج إلى ترميم أو إعادة بناء، إضافة إلى وجود آلاف الأبنية على الهيكل منذ عقود، ما يجعلها مهددة بالانهيار خاصة في حال وقوع زلازل، كما هو الحال في الساحل السوري.
وأوضح أن جزءاً كبيراً من الأموال المجمدة في سورية يتركز في قطاعي العقارات والسيارات، وقد تتجاوز قيمتها 300 مليار دولار.
ودعا إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة تتيح الانتقال من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد إنتاجي، خصوصاً في مجال العقارات، من خلال توفير قوانين واضحة مرنة، وإطلاق مشاريع تطوير عقاري فعالة.
ورأى يوسف أن من الضروري التفكير في حلول مبتكرة لمعالجة أزمة السكن، مثل تدوير مخلفات الحرب، حيث يمكن استرجاع المعادن من الأنقاض والاستفادة من الكتل الإسمنتية في أعمال الردم، ما قد يسهم في تخفيض تكاليف الإعمار بنسبة تصل إلى 20%.
وشدد على ضرورة الإسراع في وضع تشريعات حديثة للبناء والترميم، مع التخطيط الحضري لمناطق مدمرة وتحويلها إلى أحياء سكنية متطورة تعتمد الطاقة المتجددة، وتُدار بأساليب مستدامة.
الاقتصاد اليوم



