الاخبار

وسط سوريا… إسرائيل تكشف عن عملية عسكرية تتعلق بإيران

أعلن جلعاد أردان، مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، أن بلاده نفذت عملية عسكرية خاصة داخل الأراضي السورية خلال الأسابيع الماضية، في إطار ما وصفه بـ”جهود حماية الأمن القومي الإسرائيلي”. وقال أردان، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عُقدت اليوم الخميس، إن القوة الخاصة تمكنت من تدمير مصنع تابع لإيران لتصنيع الصواريخ في وسط سوريا.

وأوضح أردان أن جماعات وصفها بـ”المتطرفة” تسعى لبناء بنية عسكرية قريبة من الحدود الإسرائيلية، مؤكدًا أن هذه المنشآت تشمل قاذفات صواريخ وعبوات ناسفة تحت الأرض، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً للمجتمعات الإسرائيلية المحاذية، حسب قوله. وأضاف: “لا يمكننا القبول بوجود مثل هذه التهديدات على مقربة من حدودنا”.

وفي السياق ذاته، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن الغارات الأخيرة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي داخل سوريا تحمل “رسالة ردع واضحة للمستقبل”. كما توعّد كاتس القيادة السورية الجديدة، قائلاً: “إذا سمحتم بدخول أي قوات معادية، فستكون العواقب وخيمة”، في إشارة إلى المرحلة الانتقالية التي تعيشها سوريا بعد التغيرات السياسية الأخيرة.

وأشار كاتس أيضاً إلى وثيقة عُثر عليها مؤخراً، تكشف مراسلات بين قادة من حركة “حماس” ومسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، وهو ما وصفه بـ”دليل إضافي على التعاون العسكري بين الطرفين”، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام العبرية.

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل كثفت من عملياتها الجوية داخل سوريا منذ سقوط حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بيد فصائل المعارضة المسلحة، ما أدى إلى حل الجيش السوري السابق وتفكك منظومته الدفاعية.

ومنذ ذلك الحين، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة من الغارات استهدفت منشآت ومخازن عسكرية قالت إنها تعود لفصائل مدعومة من إيران، بالإضافة إلى توغلات محدودة داخل المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان السوري المحتل.

وقد صرّح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حينها بأن الجيش سيبقي على وجوده في المنطقة العازلة “بشكل مؤقت”، إلى حين ظهور جهة سورية قادرة على ضمان تنفيذ اتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى