صحة و جمال

5 إشارات لغوية تحذّرك من بدايات الزهايمر

كشفت دراسة علمية حديثة عن خمس علامات مبكرة ترتبط بطريقة الكلام قد تشير إلى بداية الإصابة بمرض ألزهايمر، وهو أكثر أسباب الخرف شيوعًا ويؤثر تدريجياً على وظائف الدماغ والذاكرة.
وبحسب الدراسة، فإن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يمنح المرضى ومقدمي الرعاية فرصة للاستفادة من العلاج والدعم المناسب، خاصة وأن الإحصاءات تُظهر تسجيل أكثر من 10 ملايين حالة خرف جديدة سنويًا حول العالم.
من أبرز الطرق لاكتشاف الزهايمر المبكر، مراقبة التغيرات في أسلوب الكلام، والتي تُعدّ من أولى علامات التدهور المعرفي.
إليك أبرز خمس مؤشرات لغوية يجب الانتباه إليها:
التوقف والتردد والحديث الغامض: المصاب يواجه صعوبة في تذكر كلمات بسيطة، فيلجأ لتوقفات متكررة أو يعبر بكلمات عامة مثل “الشيء” أو يصف الكلمة دون ذكرها.
استخدام كلمات غير دقيقة: قد يستبدل الشخص الكلمة المطلوبة بأخرى قريبة منها في المعنى، مثل أن يقول “قطة” بدلًا من “كلب”، أو يستخدم تعبيرًا عامًا مثل “حيوان”.
الحديث عن المهام بدلًا من تنفيذها: بدلاً من أداء المهمة، يتحدث عن مشاعره أو ماضيه مع تلك المهمة، كأن يقول “كنت جيدًا في هذا سابقًا” دون أن يقوم بها.
نقص في تنوع المفردات: يبدأ المريض باستخدام كلمات بسيطة ومكررة، مع اعتماد مفرط على أدوات الربط دون تجديد في المفردات.
صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة: يجد الشخص صعوبة في تذكر أسماء أشياء ضمن فئة معينة، مثل الفواكه أو أعضاء الجسم، وتزداد هذه المشكلة مع تقدم المرض.
يُذكر أن التقدم في العمر يعد العامل الأبرز للإصابة، إذ تتضاعف احتمالات الإصابة كل خمس سنوات بعد سن 65، ورغم ذلك فإن بعض الحالات تظهر قبل هذا العمر، وتُعرف باسم الزهايمر المبكر.
وتشير الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس أليرت” إلى أن نسيان الكلمات بين الحين والآخر أمر طبيعي، لكن تكرار المشكلة وتفاقمها قد يكون إنذارًا مبكرًا يستوجب الانتباه، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة مثل المصابين بمتلازمة داون.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى