ترامب: مستعدون لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لزم الأمر

صرّح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الأربعاء، بأنه لا يغلق الباب أمام احتمال استخدام القوة العسكرية ضد إيران في حال استدعت الظروف ذلك.
وخلال لقاء مع الصحفيين في البيت الأبيض، وردًا على سؤال حول ما إذا كان يدرس اتخاذ خطوة عسكرية تجاه إيران، قال ترامب بوضوح: “إذا تطلب الأمر ذلك، نعم بالتأكيد”.
وأكد ترامب في حديثه أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن اللجوء إلى العمل العسكري سيظل خيارًا مطروحًا على الطاولة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق معها.
وفي تصريح لافت، أشار ترامب إلى أن إسرائيل ستكون شريكًا في أي تحرك عسكري محتمل ضد طهران، إذا استمرت في رفض عقد اتفاق نووي جديد.
من جهتها، عبّرت الحكومة الإيرانية عن استعدادها للعودة إلى المفاوضات شريطة أن تتم في أجواء من الاحترام المتبادل. وصرّحت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، خلال مؤتمر صحفي، أن “المصالح الوطنية تبقى هي المعيار الأساسي لأي حوار”، مؤكدة أن إيران منفتحة على إجراء محادثات غير مباشرة من خلال سلطنة عمان، في حال تهيأت الظروف.
وأضافت مهاجراني أن بلادها تسعى إلى مفاوضات متكافئة تهدف لتحسين أوضاع المواطنين، مشددة على أهمية اتباع منهج حكيم في إدارة التفاوض.
وفي وقت سابق من 30 مارس/آذار، هدّد ترامب بتوجيه “قصف غير مسبوق” لإيران في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بخصوص برنامجها النووي.
يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد انسحبت من الاتفاق النووي بشكل أحادي في مايو/أيار 2018، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية صارمة على طهران، ما دفع إيران للتخلي عن بعض التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وواصلت تطوير برنامجها النووي رغم الضغوط.
وتواصل إيران مواجهة سلسلة من العقوبات الأمريكية، تشمل تجميد الأصول المالية الحكومية، إلى جانب فرض قيود على عدد من المسؤولين والمؤسسات الإيرانية المرتبطة بالبرنامج النووي.
سبوتنيك عربي



