استبعاد الفنانة أمل حويجة من نقابة الفنانين السوريين

أعلنت نقابة الفنانين السوريين عن تشكيل مجلسها الجديد، مع استبعاد لافت للممثلة أمل حويجة من التشكيلة، دون إصدار أي توضيح رسمي حول أسباب هذا القرار المفاجئ.
وقد نشرت النقابة بيان تهنئة لرئيسها الجديد، الفنان مازن الناطور، وأعضاء المجلس المُحدث، وتضمنت القائمة أسماء جديدة أبرزها: الفنان علي القاسم، وجهاد عازر، في حين غاب اسم أمل حويجة، رغم أنها كانت ضمن الأعضاء الذين جرى تعيينهم رسميًا في 25 آذار الماضي، بموجب قرار صادر عن رئيس الحكومة السورية المؤقتة السابق، محمد البشير.

أمل حويجة تُعد من أبرز الأسماء في عالم دبلجة الرسوم المتحركة، حيث ارتبط صوتها بشخصيات شهيرة أحبها جيل كامل، مثل “ماوكلي” و”الكابتن ماجد”. إلى جانب ذلك، تمتلك حويجة باعًا طويلًا في التمثيل المسرحي والتلفزيوني، وتحمل شهادة أكاديمية في الفنون المسرحية.
قرار النقابة جاء في وقت تعيش فيه الساحة الفنية السورية حالة من الجدل، بعد عودة عدد من الفنانين المعارضين إلى البلاد في الأشهر الماضية. هؤلاء وجهوا انتقادات حادة إلى المجلس السابق، الذي كان يقوده النقيب محسن غازي، وطالبوا بإعادة هيكلة النقابة وإجراء انتخابات جديدة.
وبالفعل، تم تعيين نقيب ومجلس جديد في أعقاب سقوط النظام السوري السابق في 8 كانون الأول الماضي، ضمن عملية إصلاح واسعة طالت مؤسسات فنية وثقافية عديدة.
المجلس الجديد يضم عددًا من الأسماء البارزة، من بينهم: المطرب نور مهنا كنائب لرئيس المجلس، وصلاح طعمة أمينًا للسر، ونبيل أبو الشامات كخازن، إلى جانب الأعضاء: علي القاسم، يوسف عبدو، جهاد عبدو، محمد آل رشي، ميس حرب، وجهاد عازر.
وتجدر الإشارة إلى أن قائمة الفنانين السوريين المعارضين الذين غادروا البلاد خلال السنوات الماضية تضم أسماء كبيرة في التمثيل والغناء، منهم: جمال سليمان، ماهر صليبي، مكسيم خليل، سوسن أرشيد، عبد الحكيم قطيفان، مازن الناطور، ونور مهنا، وغيرهم.
إرم نيوز



