اخبار ساخنة

بعد رسالة سرية.. اختفاء غامض لأردني قرب نهر في كندا

تواصل الأجهزة الأمنية في كندا جهودها الموسعة للعثور على المواطن الأردني وليد أحمد سعيد عمارين العثامنة، البالغ من العمر 49 عامًا، والذي فُقد في ظروف غامضة مساء السبت 5 أبريل/نيسان في منطقة شارع برنس ألبرت بشرق مدينة أوتاوا.

وبحسب المعلومات الأولية، فقد شوهد وليد لآخر مرة عند الساعة الثامنة مساءً، وكان يرتدي معطفًا أسود مقاومًا للمطر، وقبعة صوفية سوداء، بالإضافة إلى حذاء رمادي خالٍ من الأربطة. ويوصف بأنه أصلع، يبلغ طوله نحو 180 سم، ووزنه حوالي 82 كغم، ويتمتع ببنية جسدية متوسطة.

وفي وقت لاحق من الليلة نفسها، وتحديدًا عند الساعة 9:15 مساءً، تلقت الشرطة بلاغًا يشير إلى احتمال دخول شخص إلى مياه نهر أوتاوا، بالقرب من تقاطع طريق سير جورج إتيان كارتييه مع طريق ساندريدج، لتبدأ وحدة الغوص والإنقاذ عمليات تمشيط واسعة في المنطقة استمرت طوال الليل، لكنها لم تسفر عن العثور على أي أثر.

وفي حديث مؤثر لقناة “العربية”، كشف هاشم أحمد سعيد عمارين العثامنة، شقيق المفقود، أن العائلة فقدت الاتصال بوليد منذ مساء الجمعة، في حين أفادت زوجته بأن الشرطة بدأت عمليات البحث بعد العثور على سيارته متوقفة وفارغة في ساعات الفجر الأولى.

كما تم العثور على سترته الشخصية على ضفة النهر، وبداخلها مفاتيح السيارة، وهو ما عزز من ترجيح وجوده في تلك المنطقة. وأكدت الشرطة، بعد تتبع الآثار، أن وليد كان متواجدًا هناك بالفعل.

وفي تطور لافت، أفادت الجهات الأمنية بأنها عثرت داخل السيارة على رسالة مغلقة بإحكام، لكنها لم تكشف عن محتواها، بانتظار استكمال التحقيقات الجارية.

وتعيش عائلة عمارين في حالة من الترقب والقلق الشديد، حيث وجهت مناشدة عاجلة للسفارة الأردنية في كندا، ووزارة الخارجية، والجاليات الأردنية والعربية، للمساعدة في الكشف عن مصير وليد.

من جانبهم، يواصل أفراد الأسرة المقيمون في كندا متابعة تفاصيل التحقيق والتنسيق مع السلطات المحلية، وسط دعوات لتكثيف عمليات البحث وتسريع الجهود الرسمية لإنهاء هذه الأزمة.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى