اخبار سريعة

وزير الخارجية اللبناني: سنعيد النظر في جميع الاتفاقات مع سوريا

أكد وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، أن بلاده بصدد مراجعة شاملة للاتفاقيات الموقعة مع سوريا، مشيراً إلى احتمال تعديلها أو حتى إلغائها، بما في ذلك المجلس الأعلى اللبناني-السوري، الذي يرى أنه لم يعد ضرورياً في المرحلة الراهنة.

وفي تصريح أدلى به لمجلة “الأمن العام” في عددها 139، أوضح رجي أن الحكومة اللبنانية تعتزم الإبقاء فقط على الاتفاقات التي تخدم مصالح لبنان، بينما سيتم إعادة النظر في أي بنود تعتبر مجحفة أو فُرضت بالقوة، مشدداً على أن “ما يخدم لبنان سيُحافظ عليه، وما يُضر به سيُعاد تقييمه”.

وأشار رجي إلى أن المباحثات الرسمية مع الجانب السوري حول هذه الملفات لم تُفتح بعد بشكل جدي، نظراً لحداثة الحكومة اللبنانية وتشكيلها منذ شهرين فقط، وكذلك الحكومة السورية الجديدة، مضيفاً أن وجود سفارات ووزراء معنيين بمتابعة الملفات الثنائية يجعل المجلس الأعلى بلا جدوى في الظروف الحالية.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الرئيس السوري أحمد الشرع تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اللبناني، قدّم خلاله التهاني بمناسبة عيد الفطر، متمنياً لسوريا الاستقرار والازدهار. وشهد الاتصال تأكيداً على أهمية تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم الشعبين اللبناني والسوري.

وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، شهدت مدينة جدة السعودية، الأسبوع الماضي، اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى جمع مسؤولين من سوريا ولبنان، ناقشوا فيه سبل رفع مستوى التنسيق الأمني بين البلدين، وضبط الحدود المشتركة، والتعاون في مكافحة التهريب وإغلاق المعابر غير الشرعية.

وشارك في الاجتماع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسى، إلى جانب وفدين موسعين من الجانبين، حيث تم تبادل المعلومات الأمنية وبحث التوترات الحدودية بين البلدين.

وفي تطور لافت بتاريخ 28 مارس، عقد الرئيس السوري اجتماعاً افتراضياً مع عدد من القادة الإقليميين والدوليين، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس اللبناني جوزيف عون، إلى جانب رئيس قبرص نيكوس كريستودوليديس، ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس. وخلال اللقاء، شدّد الجانب اللبناني على أهمية التنسيق الثنائي لمعالجة الملفات العالقة، لا سيما مسألة ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا.

سوريا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى