اخبار سريعة

تركيا توجه رسالة نارية لإسرائيل بسبب “سياساتها وعدوانها وتهورها” تجاه سوريا

أصدرت وزارة الخارجية التركية بيانًا شديد اللهجة، دعت فيه إسرائيل إلى التخلي عن سياساتها التوسعية، والتوقف عن تعطيل الجهود الدولية الرامية إلى إعادة الاستقرار في سوريا، معتبرة أن العدوان المتكرر يعكس سلوكًا متهورًا يهدد أمن المنطقة بأكملها.

وجاء في البيان أن “على إسرائيل أن تتراجع عن ممارساتها الاحتلالية، وتوقف التدخل في الشأن السوري، الذي يشهد محاولات حقيقية لإرساء السلام والاستقرار”. كما شدّدت الخارجية التركية على أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في كبح الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة، والتي وصفتها بـ”المتهورة”.
تركيا: لا مبرر للغارات الإسرائيلية

وأوضحت أن “إسرائيل نفذت غارات جوية وبرية متزامنة ضد أهداف متعددة في سوريا ليل الثاني من أبريل، رغم عدم وجود أي تهديد أو استفزاز من الأراضي السورية”، واعتبرت هذه الأفعال امتدادًا لسياسة خارجية عدوانية تؤجج التوتر والصراعات في المنطقة.

الوزارة التركية لم تكتف بالإدانة، بل أشارت إلى أن “التصريحات النارية لعدد من الوزراء الإسرائيليين تعكس حالة من الارتباك والاضطراب النفسي، وتكشف في الوقت نفسه عن الطبيعة المتشددة والعنصرية للحكومة الإسرائيلية الحالية”.

وتابعت: “يجب أن يُطرح سؤال واضح: لماذا يقلق الاحتلال الإسرائيلي من التقدم المحرز في سوريا ولبنان، رغم أن هذه التطورات تبشّر بفرص حقيقية للسلام والاستقرار الإقليمي؟ خاصة في ظل دعم المجتمع الدولي لتلك المساعي”.
الأمم المتحدة تندد بالتصعيد العسكري الإسرائيلي

بدوره، أعرب غير بيدرسن، المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، عن قلقه البالغ من استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية، مندّدًا بالضربات الجوية المتكررة التي أودت بحياة مدنيين وألحقت دمارًا في البنية التحتية.

ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد نفذت إسرائيل منذ بداية عام 2025 نحو 43 هجومًا على سوريا، منها 37 غارة جوية و6 هجمات برية، مستهدفة أكثر من 50 موقعًا عسكريًا شمل مستودعات أسلحة، مراكز قيادة، ومقرات وآليات عسكرية.
الجولان.. احتلال قديم يتجدد

منذ عام 1967، تحتل إسرائيل الجزء الأكبر من هضبة الجولان السورية، ومع تدهور الأوضاع الداخلية في سوريا خلال السنوات الماضية، وسّعت إسرائيل من وجودها العسكري، حيث فرضت سيطرتها على المنطقة العازلة بين البلدين، في خرق واضح لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 عقب حرب أكتوبر 1973.

ذلك الاتفاق كان يهدف إلى وقف الاشتباكات وفصل القوات على الجبهتين السورية والإسرائيلية، غير أن إسرائيل أعلنت مؤخرًا انهياره فعليًا، وسط استمرار غاراتها التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى