خبير اقتصادي: مصرف سوريا المركزي ما زال يعمل دون سياسة نقدية واضحة

أكد المحلل الاقتصادي فادي عياش أن قرار مصرف سوريا المركزي برفع قيمة الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية في النشرة الرسمية لن يكون له تأثير إيجابي ملموس ما لم يتم تخفيف القيود المفروضة على السيولة النقدية، خاصة في قطاع الأعمال. وأوضح أن إتاحة كميات أكبر من النقد، سواء بالليرة السورية أو العملات الأجنبية، يعد أمرًا ضروريًا لدعم الأنشطة الإنتاجية.
التأثير الفعلي لقيمة الليرة مرتبط بالإنتاج والتصدير
وأشار عياش إلى أن خفض سعر الدولار في النشرة الرسمية لا يعني بالضرورة تحسنًا حقيقيًا في قيمة الليرة، موضحًا أن التحسن الفعلي مرتبط بشكل مباشر بحجم الإنتاج المحلي والصادرات من السلع والخدمات.
ضعف التأثير على الأسواق بسبب نقص السيولة
واستبعد عياش أن يكون للقرار تأثير كبير على الأسواق، موضحًا أن المشكلة الأساسية تكمن في نقص السيولة الناتج عن سياسات المصرف المركزي، والتي تفرض قيودًا صارمة على حركة الأموال، خاصة في قطاع الأعمال.
غياب سياسة نقدية واضحة وشفافة
وأضاف أن المصرف المركزي لا يزال يفتقر إلى سياسة نقدية واضحة، كما أنه لا يمتلك الأدوات اللازمة لإدارة هذه السياسة بشكل فعال. وأكد أن غياب الشفافية حول حجم السيولة الفعلية يزيد من صعوبة تحقيق استقرار اقتصادي حقيقي، وفق ما نقلته صحيفة “العربي الجديد”.
المشهد أونلاين



