اخبار ساخنة

زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت محقق بهدية غريبة! (صورة)

في حادثة غريبة، كشفت السلطات الهندية عن قيام سائح أمريكي بمحاولة اختراق المنطقة المحظورة لقبيلة “سنتينليز” المنعزلة، الواقعة في جزر أندامان ونيكوبار، بهدف التواصل مع هذا المجتمع الذي لم يختلط بالحضارة منذ أكثر من ثلاثة عقود.
محاولة جريئة لكسب ود أخطر قبيلة في العالم

الشاب الأمريكي مايكل فيكتوروفيتش بولياكوف، البالغ من العمر 24 عامًا، أقدم على رحلة محفوفة بالمخاطر مستخدمًا زورقًا صغيرًا تحت جنح الظلام، ولم يحمل معه سوى علبة صودا وجوزة هند، في محاولة ساذجة لكسب ود أفراد القبيلة، الذين يشتهرون بعدائهم الشديد للغرباء.

لكن لحسن حظه، تجاهله أفراد القبيلة تمامًا، على عكس ما حدث في عام 2018 مع المبشر الأمريكي جون ألين تشاو، الذي قُتل بشكل وحشي على أيدي القبيلة، ولا يزال جثمانه مرمياً على الجزيرة حتى اليوم.
رحلة خطط لها مسبقًا بعناية

أظهرت التحقيقات أن بولياكوف لم يكن يتصرف بعفوية، بل خطط بدقة لرحلته غير القانونية، حيث أجرى دراسات موسعة عن أحوال البحر وحركة المد والجزر، واستخدم منظارًا لمراقبة أفراد القبيلة من مسافة بعيدة، قبل أن يتخذ قراره الخطير.
سوابق قانونية تلاحق المغامر الأمريكي

لم تكن هذه المرة الأولى التي ينتهك فيها بولياكوف القوانين الهندية، إذ كشفت التقارير أنه سبق وأن التقط صورًا غير مصرح بها لقبيلة “جاراوا” البدائية في بداية هذا العام. كما حاول في أكتوبر الماضي الوصول إلى جزيرة سينتينيل الشمالية بواسطة زورق مطاطي، إلا أن إدارة الفندق الذي كان يقيم فيه منعته من تنفيذ خطته.

بسبب تصرفاته الاستفزازية، قامت السلطات الهندية برفع دعوى قضائية ضده استنادًا إلى قانون الأجانب لسنة 1946، الذي يجرم دخول المناطق القبلية المحمية دون تصريح رسمي.
لماذا تعد قبيلة سنتينليز أخطر قبيلة على وجه الأرض؟

تعيش قبيلة “سنتينليز” في جزيرة نائية تبعد حوالي 25 ميلاً عن المنتجعات السياحية الشهيرة، وتُعتبر من أكثر القبائل عزلة على كوكب الأرض. هذه القبيلة ترفض أي اتصال مع العالم الخارجي، وتواجه أي دخيل بالهجوم العنيف، مما جعلها لغزًا أنثروبولوجيًا حيّر الباحثين لعقود.
حظر صارم لحماية القبيلة وثقافتها

منذ عام 1956، تفرض الحكومة الهندية حظراً مشدداً على زيارة جزيرة سنتينليز، مؤكدة أن حماية القبائل المنعزلة وثقافاتها الفريدة هي أولوية قصوى. ومع ذلك، يبدو أن بعض المغامرين لا يدركون خطورة استفزاز هذه المجتمعات البدائية، التي لا تزال تعيش وفق نظامها التقليدي بعيدًا عن أي تأثير حضاري.

ما حدث مع بولياكوف هو تحذير جديد لكل من يفكر في اختراق هذا العالم المجهول، حيث لا تزال بعض القبائل تعيش في عزلة تامة وترفض أي محاولات للاندماج مع العالم الحديث.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى