دولتان عربيتان في مقدمة الداعمين لقطاع الكهرباء في سورية

كشف تقرير صادر عن منصة الطاقة أن سورية تسعى إلى جذب استثمارات عربية ودولية لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء، الذي يعاني من تدهور البنية التحتية ونقص التمويل اللازم للصيانة والتطوير.
مبادرات عربية لدعم الكهرباء في سورية
وفي لقاء خاص مع المنصة، أوضح خالد أبودي، المدير العام لمؤسسة النقل والتوزيع بوزارة الكهرباء السورية، أن بعض الدول العربية أبدت استعدادها لدعم هذا القطاع، سواء من خلال تقديم الخبرات أو الاستثمار المباشر.
ووفقًا للتقرير، فإن قطر والأردن من بين الدول التي طرحت مبادرات للمساهمة في تحسين شبكة الكهرباء السورية.
قطر: أعلنت عن مبادرة لدعم البنية التحتية للكهرباء في سورية، تشمل تزويد البلاد بإمدادات كهربائية عبر الأردن، بهدف تحسين استقرار الشبكة الكهربائية.
إمدادات الغاز: قدمت الدوحة شحنات من الغاز الطبيعي تقدر بمليوني متر مكعب، ما يكفي لإنتاج حوالي 400 ميغاواط من الكهرباء، وذلك عبر الأراضي الأردنية.
الأردن: أعرب عن استعداده لتزويد سورية بالكهرباء عبر شبكات النقل الدولية فور استكمال الإصلاحات الفنية اللازمة داخل البلاد.
عقبات أمام استعادة الاستقرار الكهربائي
وأشار أبودي إلى أن قطاع الكهرباء السوري يواجه تحديات كبيرة، حيث لا تتجاوز القدرة الإنتاجية الحالية 1300 ميغاواط، في حين أن الحاجة الفعلية تصل إلى 6500 ميغاواط لتغطية الطلب بالكامل.
وأكد أن محطات التوليد وخطوط النقل تعرضت لأضرار جسيمة خلال السنوات الماضية، مما أدى إلى خروج العديد منها عن الخدمة، لافتًا إلى أن العقوبات الاقتصادية تعيق عمليات الصيانة وتأمين قطع الغيار.
سبوتنيك عربي



