“اتركوه يموت”.. كواليس القرار الصادم بشأن علاج البابا فرنسيس

واجه الأطباء المعالجون للبابا فرنسيس معضلة أخلاقية معقدة، حيث فكروا في إيقاف علاجه وتركه لمصيره، خوفًا من أن استمرار الرعاية الطبية قد يؤدي إلى تفاقم حالته بدلاً من إنقاذه.
قرار صعب.. لكن تدخل الممرض أنقذ الموقف
الجراح الإيطالي سيرجيو ألفيري، المشرف على صحة البابا البالغ من العمر 88 عامًا، كشف أن الطاقم الطبي كان في حيرة بعد التدهور الحاد في حالته بسبب مرضه التنفسي المزمن. ومع تصاعد المضاعفات، بحث الأطباء خيار إيقاف العلاج، خشية أن تؤدي الرعاية المكثفة إلى نتائج عكسية.
لكن الممرض الشخصي للبابا، ماسيميليانو سترابيتي، رفض الاستسلام، وأصر على مواصلة الجهود لإنقاذه، وهو ما أدى إلى تحسن حالته الصحية بشكل غير متوقع، ليعود البابا إلى مسار التعافي.
أزمات صحية متكررة.. لكن البابا متمسك بمهامه
لم تكن هذه الأزمة الصحية الأولى التي يمر بها البابا فرنسيس، فمنذ توليه منصبه عام 2013، تعرض لعدة مشاكل صحية، كان أبرزها استئصال جزء من القولون عام 2021، إلى جانب آلام مزمنة في الركبة أجبرته أحيانًا على استخدام كرسي متحرك. ورغم وضعه الصحي، رفض البابا مرارًا اقتراحات التنحي، متمسكًا بأداء مهامه.
وفي فبراير الماضي، تعرض البابا لأزمة ربو حادة تطلبت إدخاله المستشفى واستخدام الأكسجين عالي التدفق، مما عكس خطورة وضعه الصحي. وبعد خمسة أسابيع من العلاج المكثف، أعلن الأطباء تحسن حالته، وسمحوا له بالعودة إلى الفاتيكان في 23 مارس 2025.
عربي 21



