جريمة تهز سوريا…. طفل بانياس المقتول يروي مأساته بحزامه البسيط

أثارت صورة لطفل سوري قضى في جريمة مروعة إلى جانب خمسة أشخاص آخرين برصاص مسلحين في ريف بانياس بمحافظة طرطوس، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووثّقت الصورة المتداولة مشهداً مؤلماً، حيث ظهر الطفل مرتديًا سروالًا يُثبّته بحبل أسود بديلًا عن الحزام، في دلالة واضحة على قسوة الظروف المعيشية والفقر الذي كانت تعانيه أسرته.
وتحوّلت صورة الطفل إلى محور تعاطف كبير بين الناشطين، خاصة أنها تزامنت مع أول أيام عيد الفطر في سوريا، ما جعلها تتصدر التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
ضحايا الجريمة والتحقيقات الجارية
ووفقًا لناشطين، فقد كان من بين الضحايا مختار قرية حرف بنمرة، جودت فارس، إلى جانب المدنيين إبراهيم شاهين، نجدت شاهين، وثائر شاهين. وفي الوقت ذاته، تواصل قوات الأمن السوري عمليات البحث عن منفذي الهجوم، وسط ترجيحات بأن الفاعلين ينتمون إلى فصيل مسلح يتمركز في معسكر قريب من المنطقة.
أما المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أفاد بأن الحادثة أدت إلى موجة نزوح لعائلات عدة، مع تصاعد المناشدات لتأمين المنطقة وحماية المدنيين من خطر الجماعات المسلحة.
اضطراب أمني بعد رحيل الأسد
وتشهد بعض المناطق في سوريا اضطرابات أمنية متزايدة منذ مغادرة الرئيس السابق بشار الأسد للسلطة في 8 ديسمبر 2024، حيث اندلعت مواجهات بين قوات الأمن التابعة للإدارة الجديدة وعناصر مسلحة لم تتم تسوية أوضاعها أو دمجها ضمن الأجهزة العسكرية والأمنية الجديدة.
قلق دولي وموقف روسي
من جانبه، عبّر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عن قلق موسكو إزاء تصاعد العنف في سوريا، مشددًا على ضرورة التحرك العاجل لمعالجة الوضع، سواء من خلال جهود إقليمية أو عبر الأمم المتحدة، لضمان استقرار البلاد.
سبوتنيك عربي



