واشنطن: تشكيل حكومة سورية أمر إيجابي لكن من المبكر رفع العقوبات

اعتبرت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، أن الإعلان عن حكومة سورية جديدة يمثل تطورًا إيجابيًا، لكنها أكدت أن تخفيف العقوبات لن يكون مطروحًا قبل التأكد من تحقيق تقدم في القضايا ذات الأولوية.
موقف واشنطن: شروط واضحة قبل أي تغيير في العقوبات
وخلال مؤتمر صحفي، صرّحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، قائلة:
“ندرك معاناة الشعب السوري الذي عاش لعقود تحت الحكم الاستبدادي والقمع، ونأمل أن يكون هذا الإعلان خطوة نحو سوريا أكثر شمولًا وتمثيلًا لكافة مكوناتها.”
لكنها شددت على ضرورة أن تتخذ السلطات المؤقتة في سوريا خطوات حاسمة، تشمل:
نبذ الإرهاب ومحاربته بشكل كامل.
استبعاد المقاتلين الأجانب من أي مناصب رسمية.
منع إيران ووكلائها من استغلال الأراضي السورية.
مطالب أميركية إضافية
كما دعت واشنطن الإدارة الجديدة في سوريا إلى:
تدمير الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام السابق، بطريقة شفافة يمكن التحقق منها.
المساعدة في استعادة المواطنين الأميركيين والمفقودين في سوريا.
ضمان أمن وحريات الأقليات الدينية والعرقية في البلاد.
وأكدت بروس أن الولايات المتحدة ستواصل تقييم سلوك الحكومة السورية الجديدة، وستحدد خطواتها القادمة بناءً على مدى التزامها بهذه المطالب.
الموقف الأوروبي: استعداد للتعاون وتخفيف العقوبات
من جانبه، أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده للتعاون مع الحكومة السورية الجديدة، ملمحًا إلى إمكانية تخفيف بعض العقوبات. في المقابل، أعلنت كلٌّ من بريطانيا وكندا بالفعل عن رفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة تشير إلى انفتاح أوسع تجاه المرحلة السياسية الجديدة في البلاد.
العربية نت


