لماذا خرجت هذه المسلسلات مبكرا من سباق الموسم الدرامي؟

في خضم السباق الدرامي لهذا الموسم، بدأت تظهر بوادر خروج عدد من المسلسلات مبكرًا من المنافسة، حيث لم تحقق تلك الأعمال نسب مشاهدة تُذكر ولم تحظَ بأي اهتمام من النقاد أو الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يشير إلى أن الجمهور قد استبعدها من حساباته تمامًا.
أسباب هذا الإخفاق، سواء من ناحية النقد أو الجمهور، تتعدد وتتمحور حول الطابع التقليدي للأعمال، وعدم تقديم أي جديد، إلى جانب الأداء الباهت أو المكرر للبطل أو البطلة. وهذا بدا واضحًا في المقاطع الترويجية التي خلت من أي عناصر جذب للجمهور.
وفي كثير من الأحيان، رغم ضعف القصة أو السيناريو، يمكن أن ينقذ العمل كاريزما البطل أو خفة ظل فريق التمثيل، لكن في حالة هذه المسلسلات، لم يحدث ذلك، سواء كانت قد عُرضت في النصف الأول من رمضان أو الثاني.
أحد أبرز الأمثلة على ذلك هو مسلسل “الأميرة – ضل حيطة”، الذي يتناول قصة مشاكل زوجية بين زوجين معاصرين، حيث تحاول الزوجة تهدئة الأمور، بينما يسعى الزوج للسيطرة عليها ويتورط في خداع طويل الأمد. تلعب ياسمين صبري دور البطولة في هذا المسلسل، وتصل الأحداث إلى ذروتها عندما تكتشف الزوجة أنها تتعرض للخيانة من قبل صديقتها المقربة.
مسلسل آخر واجه مصيرًا مشابهًا هو “الحلانجي” بطولة محمد رجب، الذي يدور حول محتال محترف يعمل لصالح رجال أعمال متورطين في أعمال غير قانونية. بعد خلافهم معه، يلفقون له قضية تنتهي بسجنه. وبعد خروجه من السجن، يبدأ حياة جديدة يبني فيها شبكة جديدة من العلاقات بهدف الانتقام.
ومن المفاجآت غير المتوقعة في هذا الموسم، كان إخفاق مسلسل “كابتن” لأكرم حسني، الذي اشتهر في السنوات الأخيرة كواحد من أبرز نجوم الكوميديا في مصر. تدور أحداث المسلسل حول طيار يرتكب خطأ يؤدي إلى وفاة جميع ركاب الطائرة بينما ينجو هو، وتبدأ أرواح الركاب في مطاردته في سلسلة من المواقف الكوميدية.
إرم نيوز



