وزيرة الداخلية الألمانية: ينبغي منح الحكام الجدد في سوريا فرصة

صرحت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، بعد لقائها مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بأنه رغم وجود العديد من الغموض والتحديات، ينبغي منح القيادة الجديدة في دمشق فرصة.
وقالت فيزر إنه مع استمرار النقص في الكهرباء، والمياه الصالحة للشرب، والمساكن، والرعاية الطبية، والمدارس في أجزاء كثيرة من سوريا، لا يمكن إجبار اللاجئين السوريين على العودة بشكل سريع.
وأضافت أن ألمانيا تعمل على التفاوض مع سوريا بخصوص عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، مشيرة إلى أهمية توفير الظروف المناسبة للعودة الطوعية.
رافق فيزر في رحلتها إلى عمان وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر، الذي أشاد بالتعاون الشرطي المثمر بين بلاده والأردن. وبعد وصولها إلى العاصمة الأردنية، التقت أولاً بوزير الداخلية الأردني مازن الفراية، حيث ناقشت أوضاع اللاجئين السوريين، الذين يرون أن سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد قد يفتح باب الأمل للعودة إلى وطنهم والمساهمة في إعادة الإعمار.
وأكدت الوزيرة أن ألمانيا ستستمر في دعم الأردن في إيواء اللاجئين ورعايتهم، وأنها ستناقش سبل العودة الطوعية لهؤلاء اللاجئين إلى سوريا.
كما أبدت فيزر وكارنر اهتمامهما بتهيئة الظروف المناسبة لترحيل مرتكبي الجرائم والمتطرفين الخطرين من اللاجئين السوريين إلى بلادهم في المستقبل.
وأشارت وزارة الداخلية الألمانية إلى أنها تعمل حالياً على إعداد تنظيم يسمح للاجئين السوريين بالسفر إلى سوريا لفترات قصيرة تصل إلى مرتين دون فقدان وضعهم القانوني كلاجئين في ألمانيا، وذلك بهدف تقييم إمكانية عودتهم الدائمة.
وتأتي زيارة فيزر وكارنر إلى الأردن في إطار المحادثات مع الحكومة الأردنية حول قضايا اللجوء والهجرة والأمن. ومنذ عام 2011، استقبل الأردن حوالي 1.3 مليون لاجئ سوري، ووفقاً لتقارير رسمية، عاد حوالي 44 ألف لاجئ سوري طوعاً إلى وطنهم منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر الماضي.
روسيا اليوم



