الاخبار

لماذا تكرر إسرائيل غاراتها على سورية؟ وماذا تستهدف؟

شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات مكثفة على منطقة درعا جنوب سورية.
وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن هذه الهجمات استهدفت مواقع عسكرية تحتوي على أسلحة ومعدات تابعة للنظام السوري السابق، والتي تحاول تنظيمات موالية للنظام الجديد استخدامها حاليًا.

تركزت الهجمات على عدة مواقع في ريف درعا، منها مخازن أسلحة وذخيرة، إضافة إلى الفوج 175 والمساكن العسكرية واللواء 12 في إزرع، واللواء 15 في إنخل بريف درعا الشمالي.
كما استهدفت الغارات مواقع عسكرية أخرى موالية للنظام الجديد، منها اللواء 132 لجيش الرئيس المخلوع بشار الأسد، وموقع عسكري تسيطر عليه الميليشيات الإيرانية في المنطقة. وشملت الغارات أيضًا مناطق في الكسوة بريف دمشق.

وبررت هيئة الأركان الإسرائيلية هذه الهجمات ببيان أشارت فيه إلى أن “وجود هذه الأسلحة في جنوب سوريا يشكل تهديدًا لإسرائيل، لذلك لن تسمح بوجود تهديد عسكري قرب المنطقة العازلة أو على طول خط وقف إطلاق النار”.
دوافع الهجمات
الجيش الإسرائيلي أوضح أن أحد أهم الأسباب وراء التوغل في جنوب سورية في ديسمبر/كانون الأول كان جمع أسلحة النظام السابق، بالرغم من أن هذه المعدات لم تكن موجهة ضد إسرائيل. ومع ذلك، تخشى إسرائيل من وقوع هذه الأسلحة في أيدي التنظيمات الموالية للنظام الجديد، التي تراها تهديدًا لأمنها.
وفي إطار تقسيم المناطق، أعلنت إسرائيل تقسيم جنوب سورية إلى ثلاث مناطق: المنطقة العازلة بعرض 1-5 كيلومترات، المنطقة الأمنية بامتداد 15 كيلومترًا من الحدود، ومنطقة النفوذ التي تمتد حتى 65 كيلومترًا وتصل إلى الطريق المؤدي إلى دمشق.

الأهداف والوجود العسكري
وأفادت مراسلة القناة 12 الإسرائيلية أن هذه الهجمات تهدف لمنع النظام السوري الجديد بقيادة الرئيس أحمد الشرع من التسلح بأسلحة النظام السابق.
وترى إسرائيل في النظام الجديد تهديدًا لأمنها، وتسعى لفرض واقع جديد على الأرض ومنع ترسيخ وجود النظام الجديد في جنوب سورية.

وفي السياق ذاته، ذكر المراسل العسكري لموقع “وي نت” أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت رادارات ومعدات عسكرية في جنوب سورية إضافة إلى مقرات عسكرية تابعة للنظام الجديد. وأكد أن إسرائيل لن تسمح بوجود أي تهديد مستقبلي من هذه المناطق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى