الاخبار

دمشق تتجهز لتسلم آبار النفط من “قسد”

أعلنت وزارة النفط السورية عن بدء مناقشات حول آلية استلام والإشراف على حقول وآبار النفط في شمال شرقي سورية.
يأتي ذلك بعد نحو أسبوع من التوصل إلى اتفاق بين الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، وقائد “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، بشأن دمج “قسد” في مؤسسات الدولة السورية.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في 18 مارس، ناقش وزير النفط غياث دياب، خلال اجتماع مع كوادر الوزارة، تشكيل لجان متخصصة للإشراف على استلام حقول النفط والآبار، وإعداد تقارير شاملة حول جاهزيتها وحالتها الفنية.
وأكد دياب أهمية متابعة المعدات لضمان كفاءة العمل.
رغم أن التفاصيل الاقتصادية للاتفاق لم تتضح بعد، إلا أن أحد البنود الرئيسة يتضمن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سورية ضمن إدارة الدولة، بما في ذلك المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز.
ويُتوقع أن ينعكس هذا الاتفاق بشكل إيجابي على الاقتصاد السوري، لا سيما مع ما تحتويه منطقة الجزيرة السورية من ثروات ومحاصيل استراتيجية.
تعد الجزيرة السورية مركزًا اقتصاديًا هامًا، إذ تحتوي على معظم حقول النفط السورية.
وتشير إحصائيات منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) إلى أن إنتاج سورية من النفط بلغ نحو 385 ألف برميل يوميًا في عام 2011، وكانت سورية تكرر 238 ألف برميل محليًا وتصدر الباقي، بعائدات تقدر بحوالي 3 مليارات دولار سنويًا.
حاليًا، تعاني سورية من أزمة في تأمين المواد النفطية، وتستورد كميات لا تلبي الحاجة.
وتوضح التقارير أن مناطق شرق الفرات التي تسيطر عليها “قسد” تحتوي على نحو 90% من الثروة النفطية السورية و45% من الغاز الطبيعي.
عنب بلادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى