جمال سليمان يحظى بتضامن واسع بعد اتهامه بـ”الطائفية”

تلقى الفنان السوري جمال سليمان دعماً واسعاً من قبل فنانين ونخب سورية بعد تعرضه لاتهامات بالطائفية. تفاعل عدد كبير من المخرجين، الممثلين، الكتاب والأكاديميين في مجالات مختلفة للدفاع عنه ضد تلك الادعاءات.
من بين أبرز المتضامنين كان الفنانان ماهر صليبي وعبد القادر المنلا، والمخرجان مأمون البني وزهير قنوع، بالإضافة إلى الفنان سميح شقير. كما شارك في حملة التضامن أستاذ الفلسفة أحمد نسيم برقاوي، الذي كتب عبر “فيسبوك”: “ألف تحية إلى صديقنا، ابن الثورة السورية البار، الفنان جمال سليمان”.
القضية بدأت بعدما أثارت الناشطة الأكاديمية السورية ميساء قباني جدلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها التي أشارت إلى علاقة بين سليمان و”منظمة علوية” جديدة تطالب الولايات المتحدة بالإبقاء على العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.
سليمان نفى هذه الاتهامات، وأكد أنه التقى بالفعل بعض أعضاء تلك المنظمة خلال تواجده في الولايات المتحدة في فبراير الماضي، ولكن قبل تأسيس المنظمة. كما أضاف أنه طلب منهم إزالة صورته من موقعهم، موضحاً أنه لا يشعر بأي انتماء طائفي ولن يكون جزءاً من أي تنظيم يحمل طابعاً طائفياً.
ميساء قباني تفاعلت مع نفي سليمان، وقالت: “جمال سليمان ينفي ارتباطه بالمنظمة العلوية التي تأسست في واشنطن، قد أكون مخطئة”.
يُذكر أن جمال سليمان، الذي وُلد لأب علوي وأم سنية، يعد من أبرز المعارضين لنظام بشار الأسد في الوسط الفني، حيث انخرط في العمل السياسي ضد النظام منذ عام 2011.
المنظمة الجديدة التي حملت اسم “منظمة العلويين”، تأسست في ظل اضطرابات وعنف في الساحل السوري، وهي منطقة تسكنها غالبية من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السابق بشار الأسد. الأحداث أسفرت عن سقوط العديد من المدنيين وسط مواجهات بين قوات النظام وقوات تابعة للحكومة الجديدة التي سيطرت على البلاد بعد سقوط الأسد.
إرم نيوز



