بين “الحوافز الغربية” و التوازن الإقليمي.. هل اختار الشرع القطيعة مع إيران؟

تباينت آراء الخبراء حول قدرة الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، على اتخاذ قرار بالابتعاد عن طهران من عدمه. بعض الخبراء يرون أن الشرع يفضل الابتعاد عن إيران للحصول على الدعم الغربي ورفع العقوبات عن سورية، مما يساعده في تحقيق توازن إقليمي وسط التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد.
ومن جانب آخر، يرى البعض أن الشرع يحاول إرضاء جميع الأطراف، بما في ذلك إيران، التي لها دور مهم في فك العزلة عن سورية، خاصة من خلال العراق.
الخبير الاستراتيجي، راغب رمالي، أوضح أن الشرع بحاجة ماسة لرفع العقوبات والحصول على مساعدات دولية لدعم نظامه، وهو ما يدفعه للتوافق مع المطالب الغربية التي تسعى لإبعاد إيران عن الساحة السورية.
واشنطن تضع شروطًا على سورية، ومنها تحجيم النفوذ الإيراني، مقابل تقديم حوافز للشرع، مثل رفع العقوبات وإزالة أسمائه من قوائم الإرهاب.
من جهة أخرى، يعتقد الخبير في العلاقات الدولية، حامد الصراف، أن خيارات الشرع معقدة وصعبة، خاصة في ظل الضغوط التي تتعرض لها سورية من إسرائيل والصراعات الداخلية. يرى الصراف أن الشرع يسعى للحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف، حيث تلعب إيران دورًا كبيرًا في دعمه، خاصة عبر العراق.
وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية، يرى الباحث فرهاد عمر أن الشرع لم يقرر بعد قطع علاقاته نهائيًا مع إيران، نظرًا للعلاقات القديمة بين الطرفين.
الشرع يعتمد على مناورات سياسية للحفاظ على علاقات مع الجميع، حتى لا يخسر أي دعم دولي أو إقليمي.
إرم نيوز



