جنبلاط يحذر من استغلال الدروز لتقسيم سوريا ويدعو لعلاقات لبنانية – سورية جديدة

حذّر وليد جنبلاط، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، من محاولات استغلال بعض أبناء الطائفة الدرزية كوسيلة لتقسيم سوريا، تحت ستار ما يُسمى بـ”تحالف الأقليات”، مؤكدًا على ضرورة تمسك الدروز بهويتهم العربية وانتمائهم لتراثهم الإسلامي.
وفي خطاب ألقاه اليوم الأحد، شدد جنبلاط على أهمية إعادة بناء العلاقات اللبنانية-السورية على أسس جديدة، بعيدًا عن التجارب السابقة، مع التركيز على ضرورة ترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين لضمان سيادة كل طرف.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد جنبلاط على ضرورة التمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأهمها حل الدولتين وحق العودة، داعيًا إلى الالتزام بالقرارات الدولية وضمان وقف إطلاق النار في غزة.
رجال الدين الدروز يعترضون على التسييس
تجمع رجال الدين الدروز في وقفة احتجاجية اعتراضًا على استغلال مدينتهم سياسيًا، إثر مقتل 12 طفلًا ومراهقًا في هجوم صاروخي، بينما عبروا عن استيائهم أمام المجتمع الدرزي المقيم على الجانب الآخر من الحدود مع سوريا.
زيارة وفد ديني إلى الجولان المحتل
في سياق متصل، نبه جنبلاط إلى ما وصفه بـ”الاختراق الفكري الصهيوني”، مشيرًا إلى أن أي زيارات لشخصيات درزية إلى إسرائيل، حتى وإن كانت لأغراض دينية، لا تُغيّر من حقيقة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة الماضية، مقطع فيديو يُظهر لحظة دخول وفد يضم 60 شخصًا من رجال الدين الدروز السوريين إلى مرتفعات الجولان المحتل، في زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها منذ 50 عامًا.
وأشاد الشيخ موفق طريف، رئيس الطائفة الدرزية في إسرائيل، بالزيارة، معتبرًا إياها خطوة هامة على الرغم من الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من سوريا.
يُذكر أن إسرائيل تضم مجموعة صغيرة من الموحدين الدروز، فيما يقيم حوالي 24 ألف درزي في هضبة الجولان المحتلة، التي سيطرت عليها إسرائيل خلال حرب عام 1967.
سبوتنيك عربي



