اخبار ساخنة

لماذا ظل شراب التمر الهندي في رمضان لغزا بلا حل؟

يعد شراب التمر الهندي من المشروبات الأكثر شهرة التي يتم تناولها في شهر رمضان في العديد من البلدان العربية، بدءًا من مصر وصولاً إلى بلاد الشام والعراق والخليج، رغم الغموض الذي يحيط بهذا الشراب.

على الرغم من اسمه، إلا أن “تمر هندي” لا يعني أن منشأه يقتصر على الهند، بل يمتد إلى مناطق أخرى، ويعتقد البعض أن أصله في الواقع يعود إلى أفريقيا. كما أن ثمار التمر الهندي، التي تشبه الفول السوداني، تعتبر أقرب إلى البقوليات منها إلى التمر العربي، إذ تنمو في قرون تحمي الثمار بداخلها.

ويظل أصل شراب التمر الهندي وعلاقته بشهر رمضان محل تساؤل. يُعتقد أن التجار العرب قد تعرفوا على أشجار التمر الهندي وثمارها في مدغشقر، وهي واحدة من أقدم مناطق زراعته، ثم جلبوها إلى الجزيرة العربية، ومن هناك انتشرت إلى باقي البلدان المجاورة.

وتستند العديد من الروايات غير الموثقة إلى نشاط التجار العرب مع مدغشقر في القرون الوسطى، ويقال إنهم أطلقوا على الشراب اسم “تمر هندي” بسبب لونه الذي يشبه لون التمر العربي.

كما تشير بعض القصص إلى أن استخدام شراب التمر الهندي بدأ في البداية لأغراض طبية، حيث كان يُنقع في الماء مثل الأعشاب الأخرى، قبل أن يتم تحليته وتطويره ليصبح المشروب الشهير الذي نعرفه اليوم.

ورغم هذا الأصل الغامض والتاريخ المتناقض، اكتسب شراب التمر الهندي شعبية واسعة بفضل طعمه اللذيذ وسهولة تحضيره، وهو يعد خيارًا مفضلًا للصائمين بعد يوم طويل من الصيام.

تساهم الفوائد الصحية للتمر الهندي في تعزيز شعبيته، حيث يُعتبر مفيدًا للبشرة والشعر، ويساعد في فقدان الوزن، ويعزز الجهاز الهضمي ويحارب السرطان. كما يحتوي التمر الهندي على العديد من الفيتامينات مثل فيتامين C والمغنيسيوم والبوتاسيوم.

يُحضر شراب التمر الهندي عن طريق نقع أو غلي الثمار ثم تبريدها، مع إضافة السكر وماء الورد، ليتم تناوله باردًا. في حين يتم استخدام التمر الهندي أيضًا كتوابل في العديد من البلدان الآسيوية، وليس فقط كمشروب كما في العالم العربي.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى