الاخبار

اعتقالات غامضة باسم “الأمن العام” في دمشق وحلب : أسرٌ بلا إجابات ومصير مجهول للموقوفين

تطالب الأسر السورية السلطات بوضع حد للحالات الغامضة للاختفاء، والبحث عن الشبان المفقودين.
إذا كانت هذه الاعتقالات قد تمت بالفعل من قبل الدولة، فمن حق المعتقلين القانوني التواصل مع عائلاتهم، ومعرفة مكان احتجازهم، والحصول على محامي للدفاع عنهم.
تعيش أربع عائلات سورية حالة من القلق بعد اعتقال أبنائهم في ظروف غير واضحة، حيث لا يتاح لهم أي وسيلة للتواصل معهم أو معرفة أسباب اعتقالهم.
هناك شكوك حول الجهة التي نفذت هذه الاعتقالات، مع احتمال أن بعض الأطراف تنتحل صفة “الأمن العام”.

إحدى قريبات المعتقلين أشارت بقلق إلى اختفاء الشاب علاء مرعي، وهو متطوع سابق كان يحرس مستودعات المازوت في القطيفة بدمشق، وتم اعتقاله مع شابين آخرين هما جمال بشير ونذير شهاب في 8 يناير 2025.
منذ ذلك الحين، انقطع الاتصال بالشبان الثلاثة.
ذكرت العائلات أنها ظلت لمدة أسبوع دون أي أخبار عنهم، إلى أن تلقت معلومات تفيد بأنهم محتجزون في أحد المخافر، لكن لم يسمح لهم بزيارتهم أو معرفة وضعهم القانوني.
في سياق متصل، فقد الشاب خالد بشير الإسماعيل في حلب، بعدما شوهد آخر مرة وهو يستقل سيارة أجرة في حي جزماتي.
ولم ترد أي معلومات عنه منذ ذلك الحين، وتشير الشهادات إلى أن شخصاً ادعى انتماءه إلى “الأمن العام” هو من قام باعتقاله.
زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى