ارتفاعات كبيرة في إيجارات المنازل بحلب وسط جمود في الشراء

شهدت إيجارات المنازل في مدينة حلب ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث تضاعفت الأسعار في بعض المناطق بعد تحرير المدينة، بالرغم من الجمود الذي يخيم على سوق شراء العقارات.
أفاد وكلاء عقاريون أن أسعار الإيجارات ارتفعت بنسب تتراوح بين 30% إلى 70%، اعتمادًا على موقع العقار.
في حين شهدت الأحياء الراقية في غرب المدينة زيادات كبيرة وصلت إلى 100%. عزى العقاريون هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب على الإيجار، خاصة من قبل الوافدين من خارج المدينة، إضافةً إلى ارتفاع أسعار العقارات نفسها.
كما أشار مستأجرون إلى أن العديد من أصحاب العقارات باتوا يفضلون تقاضي الإيجار بالدولار لضمان استقرار القيمة وسط تقلبات سعر الصرف.
إضافةً إلى ذلك، تفرض مكاتب العقارات عمولات مرتفعة تصل إلى 20% من قيمة الإيجار حتى ولو كانت فترة الإيجار شهرًا واحدًا فقط.
وقد أدى هذا الوضع إلى إرهاق المستأجرين، خاصة طلاب الجامعات الذين لم يتمكنوا من الحصول على سكن في المدينة الجامعية، حيث بلغت إيجارات المنازل في بعض الأحياء المحيطة بجامعة حلب أسعارًا خيالية، وصلت إلى 7 مليون ليرة سورية للشهر الواحد.
على الرغم من هذا، لا يزال سوق شراء العقارات يعاني من جمود كبير، حيث ارتفعت أسعار العقارات بنسبة تجاوزت 50% مؤخرًا، وذلك نتيجة توقف معاملات نقل الملكية وتعليق الإجراءات في السجل العقاري ومديرية المالية.



