الاخبار

“جسر للوصول للفرات والعراق”.. عضو كنيست إسرائيلي يثير الجدل حول تبعية سوريا لإسرائيل

أثار رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي، بوعاز بيسموت، جدلاً واسعاً بتصريحاته التي أكد فيها أن سوريا يجب أن تكون “تابعة تماماً” لإسرائيل.

وفي تصريح خلال جلسة مناقشة الموازنة في الكنيست، قال بيسموت: “دمشق يجب أن تكون تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وسنحقق ذلك. سوريا هي جسر للوصول إلى الفرات، ومن هناك سنصل إلى العراق وكردستان في المستقبل.”

تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع زيارة قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال أوري غوردين، للمنطقة العازلة جنوب سوريا.

ورغم هذا الجدل، نفى بيسموت صحة التصريحات المنسوبة إليه، مشيرًا إلى أنها “مفبركة” باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا يوضح أن الجنرال غوردين قام بجولة تفتيشية في المنطقة العازلة، أجرى خلالها تقييمًا للوضع الأمني والعسكري مع قادة الجيش الآخرين، بهدف التأكد من الجاهزية والانضباط في القيادة الشمالية.

وفي سياق متصل، كشف وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن خطة غير مسبوقة لدعم الطائفة الدرزية والشركسية في إسرائيل، بقيمة تتجاوز مليار دولار. وأشار كاتس إلى أنه سيتم السماح قريباً بعمل عمال دروز من سوريا في المستوطنات الإسرائيلية بهضبة الجولان المحتلة، معربًا عن تقديره الكبير لدورهم في حماية أمن إسرائيل.

وأعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التأكيد على التزام بلاده بحماية الدروز في سوريا والمنطقة، وتعزيز دعمهم داخل المجتمع الإسرائيلي، مشيراً إلى برنامج يشمل تقديم أكثر من مليار دولار لهذه الفئة. كما أعلن وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، عن خطط لإنشاء إدارة هجرة جديدة وتخصيص 2.3 مليار شيكل لدعم البنية التحتية في البلدات الدرزية.

تصريحات بيسموت وخطة الدعم أثارت تساؤلات حول نوايا إسرائيل في سوريا، وسط اتهامات بأن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، في وقت تشهد فيه سوريا تطورات متسارعة. ومن المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل دولية، خصوصاً من الدول التي تعتبر التدخل الإسرائيلي تهديداً للاستقرار الإقليمي، ما قد يزيد من التوترات مع الحكومة السورية وحلفائها، مثل إيران وروسيا.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى