الاخبار

عقبات على الطريق.. ماذا بعد اتفاق قسد والشرع؟

تم توقيع اتفاق بين قوات سورية الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية الجديدة، يقضي بدمج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة.
الاتفاق الذي وُقِّع بحضور أحمد الشرع وقائد قوات قسد، مظلوم عبدي، يتضمن وقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية ودعم قسد للمرحلة الانتقالية.
وشمل الاتفاق التأكيد على حقوق جميع السوريين في المشاركة في العملية السياسية وضمان عودة المهجرين إلى مناطقهم.
يرى المحللون أن الاتفاق يمثل فرصة جديدة لتجنب موجات عنف مستقبلية، لكنه يواجه تحديات كبيرة مثل مقاومة بعض الأطراف الأجنبية داخل حزب العمال الكردستاني وتفاصيل دمج قسد في مؤسسات الدولة.
في السياق ذاته، أكد عبدي عبر منصة “إكس” التزامه بالعمل على تحقيق مرحلة انتقالية تعكس تطلعات الشعب السوري نحو العدالة.
كما حذرت قمة عمان التي جمعت مسؤولين من سورية ودول الجوار من خطر عودة تنظيم داعش، مؤكدة على التعاون لمكافحته.
ويعتبر المحللون أن الاتفاق يعتمد بشكل كبير على الموقف الأميركي، حيث كشفت تقارير أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس سحب القوات الأميركية من سورية، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على تنفيذ الاتفاق.
الحرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى