ضابط بارز في نظام الأسد يتبرأ من “الفلول”.. من هم المتورطون بأحداث الساحل؟

ظهر الضابط السابق في قوات النظام السوري المخلوع، ياسر سلهب، في مقطع فيديو نفى فيه تمامًا ارتباطه بما يعرف بـ”فلول” النظام والأحداث التي تجري في الساحل السوري. سلهب، الذي كان يحمل رتبة عميد في معضمية الشام بريف دمشق تحت قيادة ماهر الأسد في الفرقة الرابعة، أكد في الفيديو أنه لا علاقة له بأي مجلس عسكري تم تشكيله لقيادة عمليات هذه الفلول.
وبعد أن ذُكر اسمه في تقارير تربطه بالتعاون مع غياث دلا وآخرين، أوضح سلهب قائلاً: “ليس لي أي صلة بمثل هذه البيانات، وأنا خارج سوريا منذ حوالي شهرين.” وأضاف: “لم أتواصل مع أي قيادة عسكرية، وأنا أعارض ما يحدث ولا علاقة لي بالأحداث الجارية.”
وأكد سلهب على أهمية السلم الأهلي، مشيرًا إلى أن الدم السوري محرم على السوريين، وأوضح أنه كان يعمل سابقًا على ملف المصالحات في ريف دمشق ودرعا، مؤكداً تأييده لأي حكومة تضمن العدالة للسوريين.
شهدت محافظات الساحل السوري، بما في ذلك اللاذقية وطرطوس، توترات أمنية غير مسبوقة في الأيام الأخيرة نتيجة لهجمات منسقة نفذتها قوات موالية للنظام المخلوع، ما أدى إلى وقوع قتلى ومصابين في صفوف قوات الأمن والمدنيين. وتم توثيق عدة انتهاكات وإعدامات ميدانية بحق المدنيين في مناطق الاشتباك، مما دفع الرئيس السوري أحمد الشرع إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمتابعة ملف الانتهاكات، بالإضافة إلى لجنة عليا تهدف إلى الحفاظ على السلم الأهلي.
وفي الوقت ذاته، برزت أسماء عدد من الضباط السابقين في النظام المخلوع الذين يُتهمون بالتورط في تصعيد الأوضاع في الساحل، مثل سهيل الحسن، المعروف بـ”النمر”، والذي لعب دورًا بارزًا في الحملات العسكرية ضد المعارضة خلال الثورة السورية. عاد الحسن إلى الواجهة مرة أخرى مع تقارير تشير إلى أنه يقود عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على الساحل.
أما إبراهيم حويجة، أحد الشخصيات الأمنية البارزة في عهد حافظ الأسد، فقد عاد إلى الأضواء بعد اعتقاله بتهم تتعلق بزعزعة الاستقرار في الساحل السوري. وارتبط اسمه بعمليات قمع واسعة واغتيالات سياسية في سوريا ولبنان.
فيما يظل غياث دلا، المعروف بولائه لإيران وحزب الله، في الصورة مع تقارير تشير إلى تشكيله مجموعة مسلحة جديدة تحت اسم “المجلس العسكري لتحرير سوريا”.
عربي 21



