اخبار سريعة

أول تصريح لمظلوم عبدي بعد اتفاقه مع الشرع على اندماج “قسد” في المؤسسات السورية

صرح قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أن الاتفاق المتعلق بدمج قواته في مؤسسات الدولة السورية يشكل فرصة حقيقية لبناء سوريا جديدة تحتضن جميع مكوناتها، وتضمن علاقات حسن الجوار.

وفي أول تعليق له بعد توقيع الاتفاق مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، قال عبدي: “نعمل معاً لضمان مرحلة انتقالية تعكس تطلعات شعبنا في تحقيق العدالة والاستقرار”، مشدداً على التزامه ببناء مستقبل أفضل يحفظ حقوق السوريين ويحقق تطلعاتهم في السلام والكرامة.

وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت عن توقيع اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يقضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق البلاد ضمن مؤسسات الدولة، مع التأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض أي محاولات للتقسيم.

وتضمن الاتفاق عدة بنود، منها:

ضمان حقوق كافة السوريين في التمثيل والمشاركة السياسية ضمن مؤسسات الدولة بناءً على الكفاءة، بغض النظر عن الخلفيات الدينية أو العرقية.

تأكيد أن المجتمع الكردي جزء أصيل من الدولة السورية، وضمان حقوقه الدستورية والمواطنة.

وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا.

دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما يشمل المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز.

ضمان عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم وتأمين حمايتهم من قبل الدولة السورية.

دعم الدولة في مكافحة بقايا نظام الأسد وأي تهديدات تواجه أمن البلاد ووحدتها.

رفض محاولات التقسيم وخطابات الكراهية، ومنع الفتنة بين مكونات المجتمع السوري.

تكليف اللجان التنفيذية بالعمل على تطبيق الاتفاق قبل نهاية العام الجاري.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى