الجيش الإسرائيلي يعلن قصف مقرات ومواقع عسكرية جنوبي سوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن استهداف مواقع قيادية وعسكرية في جنوب سوريا، تضم وسائل قتالية وآليات عسكرية. وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن الغارات استهدفت أيضًا مواقع رادار وأجهزة مراقبة تستخدم لجمع معلومات استخباراتية جوية في المنطقة.
وأضاف البيان أن وجود هذه الوسائل في جنوب سوريا يمثل تهديداً لأمن إسرائيل ونشاط جيشها، مؤكداً أن هذه الهجمات تأتي لإزالة أي تهديدات مستقبلية.
وفي وقت سابق من مساء الاثنين، شن سلاح الجو الإسرائيلي عدة غارات استهدفت مواقع عسكرية في محيط بلدتي جباب وإزرع بريف درعا. وأفادت تقارير إعلامية سورية بأن الفوج 89 في جباب واللواء 12 في إزرع كانوا من بين المواقع المستهدفة.
كما أفادت وسائل إعلام سورية الأسبوع الماضي بأن الجيش الإسرائيلي توغل في بلدة سويسة بريف القنيطرة، حيث أنشأت قواته مواقع ونقاط عسكرية جديدة. وأشارت مصادر أمنية إلى أن إسرائيل كثفت خلال الشهرين الماضيين من تحركاتها العسكرية في ريف القنيطرة، بما في ذلك قريتي رسم المنبطح والدواية الكبيرة.
وفي تطور سابق، شهد ريف درعا الشمالي أول توغل من نوعه للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، تزامناً مع تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية في المنطقة. وأكدت مصادر محلية وصول عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية، بما فيها جرافات، إلى منطقة “تل المال” شمال درعا، حيث دخلت بعض المواقع العسكرية.
وقال عمر عقله، أحد وجهاء المنطقة الجنوبية، إن التوغل الإسرائيلي وصل إلى عمق لم يسبق له مثيل منذ انتهاء حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، حيث تقع هذه المناطق جغرافياً على مشارف محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق، وهي مناطق ذات أهمية عسكرية كبرى.
وأضاف عقله أن القوات الإسرائيلية دمرت عدة مواقع عسكرية بريف درعا الشمالي مع ما تحتويه من أسلحة وذخائر، قبل أن تعود إلى المنطقة العازلة في ريف القنيطرة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأسبوع الماضي عن استهداف مواقع عسكرية جنوب سوريا، وذكر أنه منذ ديسمبر الماضي بدأت القوات الإسرائيلية بالتوغل خارج المنطقة العازلة، وسيطرت على معظم محافظة القنيطرة وأجزاء كبيرة من ريف درعا الغربي، بما فيها حوض اليرموك، حيث أقامت عدة نقاط عسكرية في مواقع استراتيجية، بما في ذلك سفوح جبل الشيخ.
سبوتنيك عربي



