الاخبار

رئيسة “الدولي للدراسات السياسية والأمنية” تحذر من سيناريو تقسيم سوريا

تشهد مناطق الساحل السوري تصاعداً في التوترات منذ يوم الخميس الماضي بين عناصر السلطة الانتقالية ومجموعات محلية من المنطقة، مما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى من الجانبين. تأتي هذه التطورات وسط تقارير تتحدث عن عمليات تصفية واستهداف للساحل، في ظل شائعات حول مخططات تقسيم تستهدف سوريا.

وكانت وسائل إعلام حكومية مؤقتة قد أفادت يوم الخميس بأن مجموعات مسلحة هاجمت أحد الحواجز بالقرب من مدينة جبلة، مما دفع القوات إلى فرض طوق أمني حول قريتي بيت عانا والدالية لمحاصرة من وصفتهم بـ”فلول النظام”. كما دعت وزارة الدفاع السورية، في بيان مساء الخميس، الجماعات المسلحة إلى تسليم أسلحتها إلى الأمن العام بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن التابعة للحكومة المؤقتة وعناصر وصفتها بأنها “تابعة للنظام السابق” في مدينة جبلة والمناطق المحيطة بها.

وفي تصريح للدكتورة بدرة قعلول، رئيسة المركز الدولي للدراسات السياسية والأمنية في تونس، قالت إن “التوترات المتزايدة في سوريا تعود إلى عمليات تصفية مستمرة منذ فترة طويلة”. وأضافت أن “الأقليات في الساحل السوري، وخاصة العلويين، تعرضت لاستهدافات ممنهجة، مما جعل الوضع مرشحاً للتفاقم نحو حرب أهلية”.

كما أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم الجمعة، عن قلق موسكو البالغ إزاء التصعيد في سوريا، داعية جميع القادة السوريين إلى العمل على إنهاء العنف وحماية المدنيين. وشددت على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية.

في سياق متصل، صرح مصدر أمني في الحكومة السورية المؤقتة أن حشوداً شعبية غير منظمة توجهت إلى الساحل السوري بعد عمليات اغتيال استهدفت عناصر من الشرطة والأمن، ما أدى إلى وقوع بعض الانتهاكات الفردية. وأكد المصدر أن السلطات تعمل على احتواء هذه التجاوزات.

وقد أفاد ناشطون بأن الجمعة شهدت انتهاكات خطيرة في مناطق متفرقة من الساحل السوري، حيث تم توثيق مقتل مئات المدنيين، من بينهم نساء وأطفال، فيما أشارت مقاطع مصورة إلى عمليات تصفية مباشرة لمدنيين عزل، ما ينبئ بزيادة أعداد الضحايا.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى