الاخبار

وزارة الإعلام السورية تحدد للمرة الأولى دولة تقف وراء أحداث الساحل الدامية

أعلن علي الرفاعي، مدير العلاقات العامة بوزارة الإعلام السورية، مساء الجمعة، أن السلطات تمكنت من تحرير جميع الأسرى الذين وقعوا في قبضة فلول النظام السابق بقيادة بشار الأسد.

وأشار الرفاعي إلى أن ضباطاً من النظام البائد هم من نفذوا الهجمات ضد الدولة السورية بدعم من إيران، وفقاً لما نقلته قناة “الإخبارية السورية”.

وأكد الرفاعي على موقف الدولة الثابت ضد الطائفية التي زرعها النظام السابق بين أبناء الشعب السوري، مشدداً على أن سوريا ستظل موحدة ولن يتم قبول أي تقسيم لها مهما كان الثمن.

في سياق متصل، وجّه رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية، أنس خطاب، الاتهام إلى قيادات عسكرية وأمنية سابقة من النظام البائد بالمسؤولية عن أحداث العنف في الساحل السوري. وأوضح أن التظاهرات الغاضبة انتشرت في عدة مدن سورية، خاصة في العاصمة دمشق وريفها.

وأوضح خطاب عبر منشورات على منصة “إكس” أن “منذ تحرير مدينة حلب وحتى تحرير العاصمة دمشق، كانت إدارة العمليات العسكرية توجه القوات لضبط النفس وحسن التعامل مع المدنيين، وما زالت هذه الدعوة قائمة لأن المصالح الوطنية فوق كل اعتبار”.

وأشار خطاب إلى أن “هناك عناصر من ضعاف النفوس استغلوا الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد للنيل من الوجه الجديد لسوريا، حيث قاموا بالتخطيط لعمليات تستهدف وحدة البلاد واستقرارها”.

وأضاف أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن شخصيات عسكرية وأمنية من النظام السابق، تعمل بتوجيهات من بعض الشخصيات الهاربة خارج البلاد والمطلوبة للعدالة، تقف وراء تلك الجرائم.

وحذر خطاب فلول النظام السابق قائلاً: “إلى الذين تجاهلوا تحذيراتنا السابقة، لقد ورطتكم أيادٍ خبيثة في ما تفعلونه الآن، ولن نسامح من تلطخت أيديهم بدماء رجالنا. ليس أمامكم خيار سوى تسليم أنفسكم وأسلحتكم لأقرب جهة أمنية”.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى