تصريحات جديدة من الشرع بعد تفاقم أحداث الساحل السوري
صرّح رئيس المرحلة الانتقالية في سورية، أحمد الشرع، الأحد، بأن الأحداث الحالية في البلاد، وخاصة في منطقة الساحل، تمثل “تحديات متوقعة”.
وأكد الشرع خلال كلمة مقتضبة عقب صلاة الفجر في أحد مساجد دمشق، على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية.
وأشار إلى أن “البلد يمتلك مقومات البقاء”، داعياً الشعب للاطمئنان.
في الوقت ذاته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بارتفاع عدد القتلى في أعمال العنف والاشتباكات في الساحل السوري إلى حوالي “ألف شخص”. ووصف المرصد تلك الأحداث بأنها “إبادة جماعية ممنهجة” تستهدف العلويين، موثقاً مقتل أكثر من 500 مدني، بما في ذلك نساء وأطفال، على أيدي قوات الأمن ومجموعات مسلحة موالية لها.
وأوضح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن هناك “29 مجزرة” وقعت في المنطقة، وأن بعض الضحايا تم ذبحهم بينما أُعدم آخرون بالرصاص.
وأكد عبد الرحمن أن القوات المتورطة في هذه العمليات تشمل الجيش السوري والقوات الرديفة، مشيراً إلى وجود عناصر أجنبية بينهم من أوزبكستان وآسيا الوسطى.
يشار إلى أن الساحل السوري، الذي يعد معقلًا للطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السابق بشار الأسد، يسكنه أيضاً أقليات مسيحية وإسماعيلية.
وقد اندلعت أعمال العنف في اللاذقية الخميس الماضي، وهي الاشتباكات الأولى من نوعها بهذا الحجم منذ أن سيطر تحالف فصائل مسلحة بقيادة “هيئة تحرير الشام” على الحكم في 8 ديسمبر الماضي.
الحرة



