“سانا”: “انتهاكات فردية” في الساحل السوري بسبب “حشود شعبية غير منظمة”

أفاد مصدر أمني في الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الجمعة، أن “حشودًا كبيرة غير منظمة” من المواطنين توجهت إلى منطقة الساحل السوري، مما تسبب في بعض الانتهاكات الفردية، وفقاً لتعبيره.
وأوضح المصدر في وزارة الداخلية بالحكومة السورية المؤقتة لوكالة الأنباء السورية “سانا” أن هذه الحشود تحركت بعد عمليات اغتيال استهدفت العديد من عناصر الشرطة والأمن على يد فلول النظام السابق، ما أدى إلى وقوع تجاوزات فردية خلال الأحداث.
وأكد المصدر أن السلطات تعمل جاهدة على الحد من هذه التجاوزات، مشيرًا إلى أن تلك التصرفات لا تعبر عن إرادة الشعب السوري بأكمله.
في سياق متصل، أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن قلق موسكو إزاء التصعيد المتزايد في سوريا، ودعت جميع القادة السوريين المؤثرين إلى بذل الجهود اللازمة لإنهاء إراقة الدماء بأسرع وقت ممكن، وحماية المدنيين من الأذى.
وقالت زاخاروفا في بيان نشر على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية: “ندعو جميع القادة السوريين الذين لديهم القدرة على التأثير في الوضع الحالي لبذل أقصى الجهود لوقف العنف وحماية المدنيين من الخطر”. وأضافت أن روسيا تشدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وأمن المواطنين في ظل المرحلة الانتقالية الصعبة التي تمر بها سوريا. كما أكدت التزام روسيا بدعم سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، متمنية أن تسهم الدول المؤثرة في تهدئة الوضع المتوتر.
وكانت قوات الأمن السورية قد أعلنت يوم الخميس أنها تخوض اشتباكات غربي البلاد ضد مجموعات مسلحة تابعة للنظام السوري السابق. وأفاد شهود عيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن التوتر اندلع بعدما اقتحمت مجموعة مسلحة منزل أحد المواطنين في قرية الدالية بريف اللاذقية واعتقلته، مما أثار استياء الأهالي.
📑أهم تطورات الأحداث في الساحل السوري حتى اللحظة
🟠قائد شرطة اللاذقية التابع للحكومة السورية المؤقتة يعلن تأمين المدينة وفك الحصار عن مواقع أمنية وعسكرية في مدينة اللاذقية، وبدء عملية عسكرية في مدينتي جبلة والقرداحة.
🟠قائد الحملة الأمنية التابع للحكومة السورية المؤقته في… pic.twitter.com/NqLxWHwSxu
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) March 7, 2025
وقد انتشرت مقاطع فيديو توثق تصاعد التوتر في عدة قرى، مع رصد تحركات عسكرية مكثفة وعمليات قصف جوي نفذتها مروحيات تابعة للقوات الحكومية.
وتصاعدت الأحداث مع انتشار احتجاجات واسعة، بالتزامن مع إعلان فصيل مسلح يعرف باسم “درع الساحل” سيطرته على مناطق مختلفة، بما في ذلك مطار سطامو العسكري وعدة بلدات مجاورة.
في ضوء هذا التصعيد، أعلنت السلطات السورية الجديدة عن حملة واسعة النطاق في الساحل السوري لقمع الاحتجاجات والمظاهر المسلحة، مع إرسال أرتال عسكرية محملة بالسلاح إلى تلك المنطقة.
سبوتنيك



