روسيا تكشف عن ودائع الاسد في أراضيها

كشفت مصادر دبلوماسية عن مطالب قدمتها دمشق إلى الجانب الروسي خلال محادثات ثنائية، أبرزها استعادة الأموال السورية التي يُعتقد أن الرئيس السابق بشار الأسد أودعها في موسكو.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر لم تكشف هويتها، فقد حاول الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، خلال لقائه بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في كانون الثاني الماضي، إلغاء القروض المبرمة بين البلدين في عهد النظام السابق.
وأثارت المحادثات أيضًا مسألة إعادة بشار الأسد إلى سورية، لكن المسؤولين السوريين أشاروا إلى أن هذه القضية ليست عقبة كبيرة في إعادة بناء العلاقات مع روسيا.
من جهة أخرى، أكدت مصادر روسية رفيعة المستوى أن موسكو لن توافق على تسليم الأسد، ولم يُطلب منها ذلك رسميًا.
وطالب الرئيس السوري الجديد باستعادة الأموال التي يُتهم الأسد بتهريبها إلى روسيا، في حين نفى الجانب الروسي وجود أي أموال من هذا القبيل.
وفي حين تحدث البيان الرسمي السوري عن زيارة الشرع لموسكو والدور الروسي في استعادة الثقة مع الشعب السوري من خلال خطوات ملموسة مثل التعويضات وإعادة الإعمار، فقد أشار مصدر مطلع إلى أن موسكو من غير المرجح أن تتحمل المسؤولية، لكنها قد تقدم مساعدات إنسانية بدلاً من ذلك.
ومنذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول الماضي، حاولت موسكو الحفاظ على علاقتها مع دمشق، بينما لم تظهر السلطات السورية الجديدة رفضًا للتواصل مع الجانب الروسي، مع تغيّر قواعد هذه العلاقات.
ولا تزال قضايا مثل القواعد الروسية في الساحل السوري وتسليم الأسد مواضيع عالقة بين البلدين.
سناك سوري



