التوقيت الأفضل للسحور علمياً

مع حلول شهر رمضان المبارك، يتغير نمط الحياة اليومي، بما في ذلك مواعيد النوم والوجبات.
واحدة من أكثر المشكلات شيوعاً هي اضطرابات النوم والهضم بسبب تناول السحور في أوقات متأخرة.
أظهرت الدراسات أن توقيت السحور قد يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم.
ويوصي خبراء الصحة بتجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرة، حيث قد يؤثر ذلك على إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.
كذلك، تناول وجبات دسمة أو غنية بالكربوهيدرات قبل النوم قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في نسبة السكر في الدم، مما يزيد من احتمالية الاستيقاظ المتكرر.
ينصح الخبراء بتناول وجبات متوازنة وخفيفة للسحور، تحتوي على البروتينات الصحية مثل الزبادي والمكسرات، والابتعاد عن الأطعمة الغنية بالكافيين.
كما يُفضل تناول السحور قبل النوم بساعة إلى ساعتين لضمان هضم الطعام بشكل جيد قبل الخلود إلى النوم.
العربية



