إصابة اثنين من عناصر الأمن السوري بعد هجوم على حاجز في ريف دمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الخميس، عن إصابة عنصرين من قوات الأمن نتيجة هجوم استهدف حاجزًا أمنيًا في منطقة جديدة الفضل بريف دمشق.
وأوضح المقدم حسام الطحان، المسؤول الأمني في محافظة ريف دمشق، أن “مجموعة من بقايا النظام السابق قامت بالاعتداء على أحد حواجز الأمن العام على أطراف قرية جديدة الفضل، مما أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الأمن”.
وأشار الطحان في تصريحات نشرتها الوزارة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، إلى أن قوات إضافية تم استدعاؤها لتعقب المتورطين في هذه الحادثة، بهدف القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.
يأتي هذا الحادث بعد توترات أمنية شهدتها منطقة القرداحة في محافظة اللاذقية، نتيجة احتجاجات ضد إقامة حاجز أمني في المنطقة، حيث أفادت وسائل إعلام سورية أن بعض المشاركين في الاحتجاجات كانوا مسلحين، ويُعتقد أنهم تابعون لنظام بشار الأسد السابق.
وقال مدير الأمن العام في محافظة اللاذقية، المقدم مصطفى كنيفاتي، لوكالة “سانا”: “وحداتنا الأمنية قامت بإنشاء حاجز في القرداحة لضمان أمن المنطقة وحماية ممتلكات السكان، إلا أن مجموعات متضررة حاولت منع إقامة الحاجز وافتعال الفوضى”.
تواصل السلطات السورية جهودها الأمنية لملاحقة من تصفهم ببقايا النظام السابق في عدة مناطق، بما في ذلك الساحل السوري.
من جهة أخرى، كانت السلطات الجديدة قد افتتحت مراكز تسوية أوضاع لعناصر النظام السابق في العديد من المحافظات، بينما رفض البعض الانخراط في هذه العملية.
وفي تطور مهم، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى دمشق في 8 ديسمبر، مما أسفر عن سيطرة كاملة على العاصمة، وإعلان نهاية حكم نظام حزب البعث الذي استمر 61 عامًا، وحكم عائلة الأسد الذي دام 53 عامًا.
وفي 29 يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة تعيين أحمد الشرع رئيسًا للبلاد خلال المرحلة الانتقالية، مع إصدار قرارات ثورية شملت حل حزب البعث ودستور عام 2012.
عربي 21



