صاحبة Killing Me Softly ترحل.. العالم يودّع روبرتا فلاك

توفيت المغنية الأمريكية الشهيرة روبرتا فلاك، التي ارتبط اسمها بأغاني مثل “The First Time Ever I Saw Your Face” و”Killing Me Softly With His Song”، عن عمر يناهز 88 عامًا، وذلك وفقًا لما أعلنه ممثلوها في بيان رسمي.
وجاء في البيان: “نودع اليوم ببالغ الحزن روبرتا فلاك الرائعة، التي رحلت بسلام صباح 24 فبراير 2025، محاطة بعائلتها. لقد كانت روبرتا رمزًا تجاوزت به الحدود والأرقام القياسية، وكانت معلمة فخورة بإنجازاتها”.
رحلة موسيقية مميزة
وُلدت فلاك في ولاية كارولينا الشمالية، ونشأت في أرلينغتون بولاية فيرجينيا، حيث بدأت مسيرتها الموسيقية كعازفة بيانو كلاسيكية موهوبة. وفقًا لتقرير موقع “بي بي سي”، حصلت على منحة دراسية كاملة لدراسة الموسيقى بجامعة هوارد عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها، وهو ما كان بوابة لتحقيق طموحاتها الموسيقية.
ورغم بداياتها في مجال الموسيقى الكلاسيكية، كان شغفها بالغناء هو الذي قادها لاحقًا إلى أداء أغاني البوب ومعايشة تجارب موسيقية متنوعة. وقالت في تصريحات صحفية: “كنت محظوظة بأنني عشت في أجواء مليئة بالموسيقى، من باخ وشوبان إلى الإيقاعات البلوزية”.

الانطلاقة إلى الشهرة
كان اكتشاف موهبتها نقطة تحول في حياتها، عندما سمعها الموسيقي ليز ماكان وهي تغني في نادٍ للجاز، ووصف صوتها بأنه “يلامس كل المشاعر”. ولكن نجاحها الحقيقي بدأ في الثلاثينيات من عمرها، عندما استُخدِم تسجيلها لأغنية “The First Time Ever I Saw Your Face” في فيلم “Play Misty For Me” للمخرج كلينت إيستوود عام 1971.
حازت الأغنية على جائزة “أغنية العام” في جوائز جرامي، لتصبح فلاك من أبرز الأصوات في موسيقى السول والآر آند بي. في العام التالي، حققت نجاحًا كبيرًا مع أغنية “Killing Me Softly With His Song”، التي حصلت بها على جائزة جرامي ثانية على التوالي.

استمرار التأثير والنجاح
واصلت فلاك تألقها في عالم الموسيقى لعقود، حيث تعاونت مع فنانيين كبار مثل دوني هاثاواي ومايلز ديفيس، واستمرت في جولات غنائية خلال الثمانينيات. وفي عام 1991، عادت إلى قوائم الأغاني بأغنية “Set the Night to Music” مع ماكسي بريست، وفي 2012 أصدرت ألبومًا بعنوان “Let It Be Roberta” قدّمت فيه نسخًا جديدة لأغاني البيتلز.
التحديات الصحية والتكريم
في 2020، وبعد عام من تعرضها لسكتة دماغية، حصلت فلاك على جائزة الإنجاز مدى الحياة في جوائز جرامي، حيث وصفت التكريم بأنه “شرف كبير”. وأضافت: “حاولت طوال مسيرتي أن أروي القصص من خلال موسيقاي، وهذه الجائزة تأكيد على أن رسالتي وصلت”.
وفي 2022، أعلنت فلاك إصابتها بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهو مرض يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على قدرتها على الغناء.
فوشيا



