المصرف المركزي بين حبس السيولة وفقدانها!

كتب الدكتور زياد زنبوعة عن إدارة الأزمات في المصرف المركزي، مشيرًا إلى أن الأزمات تشكل فرصة لاستخلاص المكاسب إذا كانت الإدارة تمتلك إرادة قوية ومستقلة.
وفي ظل الحديث عن نهب تريليونات من الليرات السورية، يقترح زنبوعة استبدال العملة السورية بسرعة، مما قد يساعد في كشف الأموال المنهوبة.
وأوضح أن المصرف المركزي والبنوك يعانيان من أزمة سيولة خانقة، كما أن معظم رجال الأعمال يملكون أموالهم بالدولار، بينما لا يملك المواطن العادي سوى أوراق الشجر في جيوبه.
ويرى زنبوعة أن استبدال العملة له فوائد متعددة، منها حرمان الناهبين من الاستفادة من الأموال المنهوبة، إلى جانب تقليل الكتلة النقدية المتداولة وحذف صور العائلة الحاكمة السابقة.
كما أشار إلى ضرورة التحول الرقمي والمدفوعات الإلكترونية لتحقيق الأمان والسيطرة على النقد.
وأكد زنبوعة على أهمية إعادة بناء القطاع المصرفي من الصفر، بالتوازي مع إعادة هيكلة البنوك وتطوير الكوادر البشرية المؤهلة لمواجهة التحديات المقبلة.
كما أشار إلى ضرورة مكافحة غسيل الأموال من خلال التحول الرقمي، الذي سيسهل مراقبة التحويلات المالية وكشف الأموال المسروقة.
صاحبة الجلالة



