اخبار ساخنة

جسيم “شبحي” فائق الطاقة يصل الأرض.. ما قصته؟ (صور)

تمكن العلماء من اكتشاف الجسيم النيوترينوي الأكثر طاقة حتى الآن، باستخدام جهاز خاص مغمور في أعماق البحر الأبيض المتوسط للكشف عن هذه الجسيمات الغامضة.

يُعرف هذا الجسيم باسم “النيوترينو” (neutrino) وهو أكثر نشاطًا بحوالي 30 ضعفًا مقارنة بالجسيمات النيوترينوية التي تم اكتشافها سابقًا. وتُعتبر هذه الجسيمات الصغيرة عالية الطاقة “شبحية” لأنها تمر عبر المادة بسهولة بالغة دون أن تتأثر.

وعلى الرغم من وصول النيوترينوات إلى الأرض من أعماق الكون، إلا أنها تملك كتلة ضئيلة جداً، وتستطيع العبور عبر النجوم والكواكب والمجرات دون تغيير، مما يحافظ على بنيتها.

وفقًا لتحليل نشرته مجموعة بحثية دولية تدعى “KM3NeT”، والتي تضم أكثر من 360 عالمًا من حول العالم، في مجلة “Nature”، تم اكتشاف هذا الجسيم النيوتريني بواسطة أدوات متقدمة. وقالت المتحدثة باسم المشروع، الباحثة روزا كونيجليوني من المعهد الوطني الإيطالي للفيزياء النووية (INFN)، إن النيوترينوات توفر معلومات فريدة حول الظواهر الكونية الأكثر نشاطًا، مما يسمح لنا باستكشاف أطراف الكون.

الجسيم المكتشف الذي يحمل الاسم “KM3-230213A” يتمتع بطاقة هائلة تعادل 220 مليون مليار إلكترون فولت، وهو ما يجعله أقوى بحوالي 30 ألف مرة من الطاقة التي يمكن لمسرع الجسيمات في مصادم الهدرونات الكبير (CERN) تحقيقها.

يُعتقد أن هذا الجسيم جاء من خارج مجرتنا درب التبانة، إلا أن العلماء لم يتمكنوا من تحديد مصدره بدقة. من الممكن أن يكون قد نشأ في بيئة كونية متطرفة، مثل ثقب أسود فائق الكتلة أو انفجار أشعة غاما أو بقايا نجم.

هذا الاكتشاف يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الجسيمات الفائقة الطاقة وكيفية تشكلها وإرسالها عبر الكون.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى