اخبار سريعة

مطالبات في سوريا لتحديد مدة الرئاسة و”دور الجيش” وطبيعة الدستور الجديد والبرلمان القادم

عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري جلسة حوارية في مجلس مدينة السويداء، بمشاركة عدد من الفعاليات المجتمعية والدينية والشخصيات الحقوقية والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح رئيس اللجنة، ماهر علوش، أن الهدف من هذا الحوار هو الاستماع إلى آراء المواطنين ومقترحاتهم حول القضايا الوطنية، بهدف تحويلها إلى ورشات عمل خلال المؤتمر القادم.

وأشار علوش إلى أن الجلسة تناولت ستة محاور رئيسية، شملت العدالة الانتقالية كأساس للسلم الأهلي، والبناء الدستوري، وإصلاح وبناء المؤسسات التي تضمن النزاهة وحماية الحريات الشخصية. كما ناقشت دور منظمات المجتمع المدني كركيزة أساسية في بناء الدولة، إلى جانب المبادئ الاقتصادية للنظام الجديد.

من جانبهم، قدم المشاركون عدة مقترحات تتعلق بهيكل السلطات وطبيعتها، مطالبين بتشكيل لجنة دستورية من خبراء في القانون الدستوري لإعداد دستور يضمن الانتقال من منطق الأقليات والمكونات إلى دولة المواطنة، ويركز على الفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية.

كما شدد الحضور على ضرورة أن تكون الدولة حيادية تجاه جميع المواطنين، وأن تُصان الحرية كحق مقدس دون تمييز في الجنس أو الدين أو اللون.

وطالب المشاركون بإنشاء جيش عقيدته وطنية يلتزم بحماية الشعب والوطن، مع التأكيد على استقلاليته ككيان أمني سوري لا يتبع لأي توجه ديني، ومسؤول عن حماية حدود الوطن.

وأعرب الجميع عن تطلعهم إلى دستور يصون الحريات والحقوق، ويحقق العدالة ويؤسس لدولة مدنية ديمقراطية، مع ضمان التعددية والتشاركية، وتحديد مدة ولاية رئيس الجمهورية بين 4 إلى 5 سنوات، بالإضافة إلى برلمان منتخب شعبياً وديمقراطياً كما كان الحال في الخمسينيات.

كما تم التأكيد على ضرورة احترام مبدأ المواطنة وتعزيز العمل المؤسساتي، مع التركيز على دور المرأة والشباب والنقابات في الحياة السياسية. وأشاروا إلى أهمية ضبط انتشار السلاح العشوائي، وبسط سيطرة الدولة على الأمن من خلال تفعيل القضاء المستقل والضابطة العدلية.

وأكد الحاضرون على أهمية وضع قانون حديث للأحزاب، وإطلاق الحريات العامة، مع وضع ضمانات تحول دون احتكار السلطة، بما يضمن مشاركة جميع مكونات المجتمع السوري في إدارة الدولة بدون تمييز طائفي أو مناطقي.

في ختام الجلسة، شدد المشاركون على ضرورة توحيد الصف الداخلي السوري تحت مظلة الوطن، معربين عن أملهم في أن يلمس جميع السوريين نتائج الثورة بشكل إيجابي في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والخدمية والاجتماعية.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى