بعد حلّها.. السورية للتجارة تبدأ ببيع بضائعها بـ”المزادات العلنية”

أعلنت المؤسسة السورية للتجارة عن طرح بضائعها في “مزادات علنية” بعد صدور قرار بحلها الشهر الماضي.
وفقاً لما ذكره موقع “عنب بلدي”، أكد مدير المؤسسة السورية للتجارة، عامر قسوم، أن معظم البضائع كانت تحت عقود وصفقات غير قانونية، ويُشتبه بأنها استخدمت في عمليات تبييض أموال لصالح جهات تابعة للنظام السابق.
وأضاف قسوم: “بعض البضائع الموجودة في المستودعات قاربت على انتهاء صلاحيتها، ولذلك اتخذنا الإجراءات المناسبة لتصريف البضائع المتبقية وفقاً للقوانين المعمول بها، مع التأكيد على مراعاة سلامة الإجراءات وحماية المصلحة العامة.”
وفي السياق ذاته، أعلن فرع المؤسسة في اللاذقية عن تنظيم مزايدة علنية لبيع المواد الغذائية، المنظفات، والمواد المنزلية الموجودة في مستودعاته.
وأوضح قسوم أن التعامل سيتم وفقاً للعقود القائمة بين الأطراف، مع التزام كامل بالأنظمة والقوانين المعمول بها، مشيراً إلى أن العقود المخالفة ستُفسخ وسيتم التعامل معها وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
وفيما يتعلق بالموظفين العاملين في الصالات المغلقة، أوضح قسوم أنه سيتم الإبقاء على بعضهم في مهامهم الحالية، بينما سيتم تحويل أو نقل الآخرين إلى مؤسسات أخرى وفقاً لاحتياجات العمل.
وكانت الحكومة السورية المؤقتة قد أصدرت قراراً في بداية يناير الماضي بإلغاء المؤسسة السورية للتجارة وتجميد جميع أعمالها ومنشآتها، بهدف إعادة تقييمها.
يُذكر أن المؤسسة السورية للتجارة تأسست في عام 2017 بعد دمج مؤسستين هما المؤسسة العامة الاستهلاكية والمؤسسة العامة للخزن والتسويق، بهدف الدخول إلى السوق والمنافسة مع القطاع الخاص في توفير المواد بأسعار أقل.
أثر برس



