هل يحق لإيران مطالبة حكومة تصريف الأعمال بسداد ديون الأسد؟

تعتبر ديون سورية لإيران من أبرز القضايا الاقتصادية التي قد تثير جدلاً في مرحلة ما بعد نظام الأسد.
لطالما لعبت إيران دورًا كبيرًا في دعم الأسد سياسيًا وعسكريًا، بالإضافة إلى الدعم الاقتصادي.
بعد هروب بشار الأسد، طرحت صحيفة “التايمز” تقريرًا قالت فيه إن إيران قد خسرت الأسد ومعه 50 مليار دولار من ديونها.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أشار إلى أن الرقم المتداول حول الديون السورية لإيران مبالغ فيه، وأكد أن الاتفاقات بين البلدين تظل ملزمة حتى مع تغيّر الحكومات.
كما أشار بقائي إلى مبدأ “العقد شريعة المتعاقدين” الذي يوجب على حكومة دمشق الالتزام بالعقود الموقعة.
رغم ذلك، قد تستند الحكومة السورية إلى مبدأ “الظروف تغيرت” لتجنب سداد الديون، وهو ما يمكن أن يعتبر “ديونًا بغيضة”، وهو ما سبق أن طبقته إيران في السابق ضد الولايات المتحدة.
وفقًا للمجلة، إذا قررت حكومة تصريف الأعمال في سورية التوقف عن دفع هذه الديون، فمن المتوقع أن تترافق هذه الخطوة مع دعم خارجي لسورية بشرط التوقف عن سداد هذه “الديون البغيضة”، وهو ما يفتح الباب لمناقشات قانونية معقدة حول كيفية التعامل مع هذه الديون في المستقبل.
صوت العاصمة



