صحيفة “إسرائيلية” تنشر تقريراً عن حياة الأسد في موسكو بعد فراره من سوريا

في تقرير مطول نشرته صحيفة “إسرائيل هيوم”، كشفت تفاصيل جديدة حول حياة الرئيس السوري السابق بشار الأسد في موسكو، حيث يعيش الآن في عزلة محاطة بالثراء بعد أن نقل ثرواته الكبيرة إلى روسيا.
الأسد في عزلة بين الثراء
ووفقاً للتقرير، يعيش الأسد في ناطحة سحاب في “موسكو سيتي”، بعيداً عن الأضواء. ورغم أنه يتمتع بثروة كبيرة تؤمن له حياة فاخرة، إلا أن حياته الجديدة مليئة بالعزلة والغموض. التقرير يؤكد أن الأسد استفاد من تجارب قادة سابقين مثل القذافي، وتمكن من نقل أمواله قبل سقوط نظامه، مما ساعده على تأمين حياته في المنفى.
الحماية المشددة والتعتيم الإعلامي
التقرير يشير أيضاً إلى أن السلطات الروسية تتعامل بحذر شديد مع الأسد، حيث يتم توفير حماية أمنية مكثفة له، ورغم ذلك، فإن الإعلام الروسي الرسمي يفرض تعتيماً على حياته اليومية ولا يغطي تفاصيلها.
استثمارات العائلة وتأمين المستقبل
إضافة إلى ذلك، نقل الأسد أمواله واستثمرها في عقارات فاخرة في موسكو، وتدير عائلته شركة عقارية برئاسة ابن خاله، إياد مخلوف. هذه الاستثمارات تعكس سعي الأسد لتأمين وضع مالي مستقر له ولعائلته في روسيا.
وضع أسماء الأسد الصحي
التقرير تناول أيضاً وضع زوجة الأسد، أسماء الأسد، التي تعاني من سرطان الدم وتتلقى العلاج في مستشفى روسي بظروف مشددة لمنع تعرضها لأي عدوى.
حافظ الأسد الابن والرهان على المستقبل
التركيز في التقرير كان أيضاً على حافظ الأسد الابن، الذي أنهى دراسته للدكتوراه في الرياضيات بجامعة موسكو، حيث يُتوقع أن يدير ثروات العائلة واستثماراتها. ظهوره المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي يشير إلى محاولات لإعادة تقديم صورته أمام جمهور أوسع.
في الختام، يظل الغموض يحيط بتفاصيل حياة الأسد وعائلته في موسكو، وسط اهتمام متزايد من وسائل الإعلام والمحللين حول مستقبلهم.ش
الخبر



