الاخبار

هل ستسمح أميركا بانضمام “جيش سوريا الحرة” إلى وزارة الدفاع السوريّة؟

أفاد موقع “عربي 21” بأن مصادر مقربة من “جيش سوريا الحرة”، الذي يتمركز في قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الحدود الأردنية-العراقية-السورية، أكدت أن واشنطن لا تعارض انضمام هذا الفصيل المتحالف معها إلى وزارة الدفاع السورية الجديدة، التي يجري العمل على تشكيلها بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد وحل الجيش السابق.

وأوضحت المصادر أن “جيش سوريا الحرة” قد حصل على موافقة واشنطن قبل أن يعلن استعداده للانضمام إلى وزارة الدفاع الجديدة في سوريا.

وفي هذا السياق، قال الباحث في الشؤون الأميركية عبد الرحمن السراج: “من المحتمل أن يكون الفصيل قد تواصل مع القوات الأميركية وحصل على الضوء الأخضر قبل إعلان استعداده للانضمام إلى الجيش السوري الجديد”.

وأضاف السراج أن إعلان الفصيل عن استعداده للانضمام إلى وزارة الدفاع لا يعني بالضرورة أنه قد اندمج فعلياً معها حتى الآن. وجاء هذا الإعلان بعد زيارة مسؤول أميركي بارز إلى سوريا، في إشارة إلى زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية، مايكل كوريل، الذي اجتمع بقيادات قوات سوريا الديمقراطية “قسد” دون زيارة قاعدة التنف، مما يشير إلى أن وجود قاعدة التنف يهدف أساساً إلى قطع طرق الإمداد الإيرانية.

وذكر السراج أن هذه التحركات توحي بأن واشنطن تعتبر وجودها في شمال شرق سوريا، حيث تتواجد “قسد”، أكثر أهمية مقارنة بوجودها في التنف.

من جانبه، أشار الباحث السياسي فواز المفلح، المتخصص في المنطقة الشرقية السورية، إلى أن واشنطن قد تسمح لـ”جيش سوريا الحرة” بالانضمام إلى وزارة الدفاع السورية الجديدة، على الرغم من تسليحها للفصيل. وأضاف أن واشنطن تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تسهيل المفاوضات بين دمشق و”قسد”، في إطار حسابات تؤثر على قرار الانسحاب العسكري الأميركي من سوريا.

كما لفت المفلح إلى أن واشنطن زودت “جيش سوريا الحرة” بأسلحة خفيفة ومتوسطة، لكنها لم تقدم له أسلحة تكتيكية.

عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى