اقتصاد

ارتفاعات عقارية مذهلة في دمشق : أسعار الشقق تصل إلى 3.3 مليون دولار!

شهدت أسعار العقارات في دمشق وريفها قفزة هائلة، بالتزامن مع توقف حركة البيع نتيجة تعطل عملية نقل الملكية في دوائر السجل العقاري والسجل المؤقت بمختلف المحافظات السورية.
في ظل هذه الظروف، ازدهر سوق تأجير الشقق السكنية، لا سيما مع عودة آلاف السوريين إلى وطنهم، سواءً لزيارات طويلة أو للاستقرار بعد سنوات من النزوح والهجرة.
وتحتل عقارات دمشق وضواحيها المرتبة الأولى من حيث الأسعار، وفقًا لما نشرته “الجزيرة”.
فيما يخص أسعار الشقق في العاصمة، تتراوح أسعار الشقق في ضاحيتي مشروع دمر وقدسيا بين مليار و1.5 مليار ليرة (ما يعادل 110-170 ألف دولار)، وفقاً لما ذكره عزام أحمد، صاحب شركة عقارية في مشروع دمر.
أما في مناطق مثل أبو رمانة والمالكي والميسات، وهي مناطق أكثر مركزية في المدينة، فأسعار الشقق تبدأ من مليار ليرة (110 ألف دولار) وتصل إلى 30 مليار ليرة (حوالي 3.3 مليون دولار)، بحسب ندى عبد الرحمن، مطورة عقارية في منطقة المزرعة.
وبالنسبة لأحياء مثل المزة والزاهرة والميدان، تتفاوت الأسعار حسب جودة التشطيب والإطلالة والموقع، وتتراوح بين مليار وملياري ليرة (110-220 ألف دولار).
وذكر عدد من التجار وأصحاب المكاتب العقارية أن السوق يشهد حالة من الجمود في حركة البيع والشراء، نتيجة لتذبذب سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية وتعطل الدوائر الحكومية التي تُجري معاملات نقل الملكية منذ ديسمبر الماضي.
يُعتمد الآن في عمليات البيع على الثقة بين البائع والمشتري، على أمل عودة مؤسسات الدولة للعمل واستئناف تسجيل الملكيات.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى