علماء روس يبتكرون جهاز منزلي يكشف عن مخاطر الجلطات القلبية قبل حدوثها

طور فريق من العلماء الروس جهازاً منزلياً يمكنه تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية بشكل غير جراحي، مما يعزز إمكانيات المراقبة الذاتية في المنزل.
هذا الجهاز يتيح اكتشاف المشكلات القلبية الوعائية في وقت مبكر، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
يستخدم الجهاز مستشعرين لقياس لزوجة الدم، نسبة الهيماتوكريت (وهي نسبة خلايا الدم الحمراء في حجم معين من الدم)، ومرونة جدران الأوعية الدموية، إلى جانب معدل ضربات القلب وضغط الدم.
وبفضل هذه القياسات، يمكن للمستخدمين تحديد مستوى الخطر المتعلق بأمراض القلب في دقائق معدودة.
وأشار العلماء إلى أن التشخيص المبكر لهذه المخاطر يلعب دوراً استراتيجياً في وضع خطط الوقاية والعلاج.
وقد أطلق الفريق على الجهاز اسم “مقياس حرارة القلب والأوعية الدموية”، نظراً لقدراته في تقديم تقييم سريع للمؤشرات الحيوية المرتبطة بالقلب.
بحسب أستاذ الجراحة أوليغ تساريف، مدير المشروع في جامعة ساراتوف الطبية، قام العلماء بإجراء دراسات شاملة لاختبار فعالية الجهاز.
ومن خلال قياس أنماط النبض وانتشار الموجة في الشرايين، يمكن للجهاز تقديم بيانات فورية حول مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
يجري حالياً التحضير لإنتاج النموذج الصناعي الأولي للجهاز، حيث من المتوقع أن يكون في متناول الجميع من حيث السعر وسهولة الاستخدام، بما يشابه أجهزة قياس ضغط العين الأوتوماتيكية المتداولة.
وتشير الإحصاءات إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تعد السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم، حيث تتسبب في وفاة نحو 17.9 إلى 20.5 مليون شخص سنوياً.
وفي روسيا وحدها، يسجل أكثر من نصف مليون حالة وفاة سنوياً بسبب هذه الأمراض.
سبوتنيك عربي



