عُثر على جثته بعد اختفائه 5 أيام.. ما قصة العالم السوري حسان إبراهيم؟
عُثر على العالم السوري حسان إبراهيم مقتولًا في بلدة معربا بريف دمشق، حيث وجه البعض أصابع الاتهام إلى “قوات الأمن العام”، بينما رأى آخرون أن الجريمة من تدبير “فلول النظام السابق”. هذا السيناريو المتكرر يعكس حالة الفوضى الأمنية وغياب التحقيقات حول الجرائم في سوريا.
وصف المرصد السوري لحقوق الإنسان هذه الجرائم بأنها “انتقامية”، حيث بلغ عددها منذ بداية العام الحالي 109 جرائم، وفقًا لبيان صادر عن المرصد. وأوضح أن أهالي معربا عثروا على جثة إبراهيم وعليها آثار إطلاق نار، مشيرًا إلى أنه اختُطف قبل خمسة أيام من العثور عليه.
إبراهيم، البالغ من العمر 59 عامًا، كان يعمل في مركز البحوث العلمية بمنطقة برزة، قبل أن يتوقف عن العمل بعد سقوط النظام، ليتم استدعاؤه من السلطات الجديدة مطلع يناير الماضي لاستئناف عمله. ورغم عودته للعمل تحت إشراف إدارة جديدة، إلا أنه اختفى بعد مقابلة كانت مقررة مع هيئة تحرير الشام.
عائلته تواصلت مع السلطات بعد غيابه، لكنهم تلقوا تطمينات بأنه سيعود قريبًا، ليتبين لاحقًا أن جثته عُثر عليها مكبل اليدين ومصابة برصاصة في الرأس. وقد تعرف عليه ابنه، وهو طالب في كلية الطب.
الجريمة أثارت موجة من الغضب بين السوريين، حيث حمل العديد منهم الإدارة الانتقالية المسؤولية، ومن بينهم الفنانة عزة البحرة، التي تساءلت عن غياب سيادة القانون والمحاسبة والعدالة الانتقالية.
في وداع مؤثر، شُيع جثمان إبراهيم في مسقط رأسه بقرية بريصين في محافظة طرطوس، حيث ظهرت شقيقته في فيديو وهي تودعه بالدموع، في حين تساءل طفل صغير دون جواب “وينو خالو حسان؟”
الحرة



