من هنأ الشرع ومن امتنع؟.. هذه مواقف الدول العربية الجديدة تجاه سوريا

تلقى الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، الذي تولى زمام الأمور في المرحلة الانتقالية، التهاني الرسمية من عدد من الدول العربية، حيث كانت أبرز تلك التهاني من قطر، التي أرسلت أميرها تميم بن حمد آل ثاني في أول زيارة لقائد دولة إلى دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد.
موقف الدول العربية من الرئيس الجديد أرسلت عدة دول عربية تهانيها الرسمية للشرع، منها قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والأردن واليمن وفلسطين والبحرين.
تعكس هذه التهاني دعمًا للمرحلة الانتقالية التي تعيشها سورية. أما الدول التي لم ترسل تهانيها بعد فهي تونس، الجزائر، والمغرب، مما يشير إلى موقف مختلف تجاه الوضع السوري الجديد.
زيارة أمير قطر لدمشق زار أمير قطر تميم بن حمد دمشق في خطوة غير مسبوقة منذ سنوات، حيث التقى الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع في قصر الشعب.
هنأ الأمير القطري الشرع على “انتصار الثورة السورية” وتوليه قيادة المرحلة الانتقالية.
وشدد الأمير على ضرورة تشكيل حكومة تمثل جميع أطياف المجتمع السوري والعمل على استقرار البلاد وإعادة الإعمار.
وأكد أن قطر ستواصل دعمها للشعب السوري لتحقيق أهدافه في بناء دولة تقوم على العدالة والحرية.
قرارات تاريخية في سورية
تزامنت زيارة أمير قطر مع إعلان الحكومة السورية الجديدة عن قرارات تاريخية، تشمل حل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية المرتبطة بالنظام السابق، وحل مجلس الشعب وحزب البعث، وإلغاء الدستور القديم.
هذه التحركات لاقت ترحيبًا من الدول الداعمة، خاصة قطر التي شددت على ضرورة احتكار الدولة للسلاح وتشكيل جيش وطني يمثل كافة مكونات الشعب.

تهاني القادة العرب
عبرت القيادة المصرية عن موقف داعم على الرغم من التردد بشأن التطبيع الكامل مع الحكومة السورية الجديدة.
حيث أرسل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تهنئة رسمية إلى الشرع متمنيًا له النجاح في قيادة البلاد نحو التقدم.

إلا أن القاهرة لم تصل بعد إلى مرحلة الاعتراف الكامل بالحكومة الجديدة.
من جهة أخرى، أرسل الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وكذلك رئيس الإمارات محمد بن زايد، وقيادة الكويت والأردن والبحرين واليمن وفلسطين، تهانيهم للشرع، ما يظهر تأييدًا واسعًا من تلك الدول للمرحلة الانتقالية السورية.
عربي 21



