برلماني سوري : قصة سقوط الأسد لا تزال محط تساؤلات

اعتبر عضو مجلس الشعب السوري الأسبق محمد حبش أن سقوط نظام الأسد ما زال يحمل العديد من الأسئلة غير المفسرة. في حديثه لموقع “هاشتاغ”، أشار حبش إلى أن سرعة انهيار النظام وغياب جيش الأسد خلال 11 يومًا كان أمرًا مفاجئًا، وأنه لا أحد كان يتوقع هذا التحول السريع.
وتساءل حبش عن مصير الأسلحة الثقيلة مثل البراميل المتفجرة والصواريخ التي كانت تستهدف المدنيين، معترفًا بوجود أطراف داخل النظام قد تكون لعبت دورًا في منع المجازر.
رؤيته لدولة مدنية إسلامية في سورية
عندما سُئل حبش عن إمكانية قيام دولة مدنية حديثة في سورية تكون مرجعيتها إسلامية، أشار إلى أن هذا النموذج ليس بعيدًا عن الواقع.
وأوضح أن العديد من الدول الإسلامية، مثل إندونيسيا وماليزيا ودول الخليج العربي، تنص دساتيرها على مرجعية إسلامية دون أن تؤثر سلبًا على سير الحياة السياسية أو الاجتماعية.
وأكد حبش أن المرجعية الإسلامية يمكن أن تكون مرنة ومتطورة، على غرار نموذج تركيا تحت قيادة حزب العدالة والتنمية، الذي استطاع الحفاظ على الحريات السياسية والحقوق المدنية رغم المرجعية الإسلامية للدولة.
وختم حبش بالقول: “لقد عشنا معاناة طويلة بسبب غياب المرجعية الإسلامية والقانونية في سورية، حيث كان النظام يحكم بقبضة دكتاتورية، وهذه هي نتائج ذلك”.
RT



